أغنية محمد عساف “أنا أستاهل” تتصدر تريند “يوتيوب”

دبي –توليب نيوز| تصدر الفنان الفلسطيني محمد عساف قائمة الأكثر تداولًا في موقع الفيديوهات الشهير “يوتيوب” من خلال أحدث أغانيه التي حملت اسم “انا استاهل”.

Advertisement

والأغنية “أنا أستاهل” من كلمات قصي عيسى، وألحان علي صابر، وتوزيع عثمان عبود، ميكس وماستر جاسم محمد.

وقوبلت أغنية عساف برواج كبير بين الجمهور المعبر عن إعجابه بها.

يذكر أن الفنان محمد روج مقطعًا لأغنيته “انا أستاهل” عبر حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي.

وكشفت مصادر فنية تفاصيل مثيرة عن تسمية عساف طفله الأول “ريان”، تيمنا بالطفل المغربي ريان الذي توفى إثر سقوطه ببئر عميق.

وقالت مصادر إن عساف تأثر خلال اتصال هاتفي مع عائلة الطفل المغربي ريان لتعزيتهم بفقدان طفلهم الراحل، وقرر تسمية ابنه بذات الاسم.

وأشارت إلى أن زوجة عساف كانت ترفض بشكل كامل هذا الطرح، مبررة ذلك بأنه “فال مش حلو”.

وذكرت المصادر أن عساف أصر على رأيه وأبدى إعجابه بالاسم ورغبته بالتضامن مع العائلة المغربية الفقيرة.

Advertisement

ونوهت إلى أن الخلاف بين الزوجين رغم إعلان الفنان الفلسطيني رسميا عن ذلك مستمر لغاية الآن.

وكتب في حينه تغريدةٍ عبر “تويتر”، كشف فيها عن اسم المولود “ريان”.

وقال: “الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركً علي ما وهبنا، وأتم ولادة زوجتي علي خير وسلام… قبل عدة أيام رزقني الله بمولود أسميته (ريان)”.

وأضاف: “أسال الله أن ينفعنا به، ويجعله من البارين”.

وعزى عساف الشعب المغربي وأهل الطفل “ريان” الذي أعلن عن وفاته السبت الماضي.

وانتشلت طواقم الإنقاذ جثة ريان من بئر ظل داخله لمدة 5 أيام، في عملية مُعقدة حُبست خلالها أنفاس كثيرين حول العالم.

وكتب عساف: “وجع القلب… رحمك الله يا #ريان. كل التعازي لأهل الطفل ريان و لأهلنا في المغرب و لنا جميعا. إنا لله وإنا إليه راجعون”.

وكان عساف صدم جمهوره بزواجه بحفل اقتصر على الأهل والأصدقاء مطلع أغسطس/ آب ٢٠٢٠، من فتاة فلسطينية بعيدة عن الوسط الفني.

وبث ناشطون قيام الصحراوي وآخرون بحفر المنفذ الأفقي نحوه، الذي علق به 100 ساعة، وإزالة الأنقاض يدويا تجنبًا لخطر الانهيار المفاجئ.

وعلى بعد أمتار قليلة من عملية الحفر، وضعت أسطوانات خرسانية كبيرة لمكان الحفر لحماية فرق الإنقاذ والطفل العالق من أي انهيار صخري محتمل.

وأشاد مغردون بشجاعة الصحراوي (نسبة لأصوله التي تعود لصحراء شرقي المغرب)، واحتفى هؤلاء بمجهوداته.

ووثق مقطع لحظة انتشال الطفل المغربي ريان من بئر سقوط فيه بعمق 32 مترًا بقرية أغران بإقليم شفشاون شمالي المغرب.

وأعلن الديوان الملكي عن وفاة ريان الطفل العالق في البئر عبر وسمي #انقذوا ريان، و #قلوبنا مع ريان.

وأحدث مستجدات القضية بتداول مقطع مصور للطفل ريان أثناء تناوله الطعام، في قاع البئر المظلمة.

وتمنى النشطاء أن يزود حصول الطفل المغربي ريان على الطعام فرصته في البقاء حيًا حتى يجرى انتشاله من البئر.

لكن تعود قصته إلى قبل يومين، إذ سقط في بئر عميقة تقع على عمق 32 مترًا بقرية أغران بإقليم شفشاون، شمالي المغرب.

واستمرت محاولات الحكومة ومتطوعين لإنقاذه، وهو الذي قضى يومين داخل البئر دون معرفة إذا ما كان على قيد الحياة.

وقالت وسائل إعلام محلية إن ريان سقط في البئر في غفلة من والديه صباح الأربعاء.

وذكرت أنه أثناء محاولات إنقاذه تطوع العديد من المغربيين لانتشاله كان بينهم طفل مغربي في مشهد إنساني حظي باحتفاء واسع.

لكن أكد النشطاء أن الحدث المروع له وجه مضيء، يظهر محاولات الشباب والأطفال لإنقاذه دون خوف.

وربطت فرق الإنقاذ هاتفًا مع حبل وأنزلته إلى قعر البئر.

وأظهر الفيديو الملتقط أن الطفل بخير ويجلس بشكل سليم رغم ضيق الحفرة.

وتطوّع شاب بالنزول إلى البئر، لكنه وصل لمسافة 20 مترًا فقط لضيق المكان وصعوبة التنفس.

لكن تصدر وسم #أنقذوا ريان الترند، ورفِعت دعوات لبذل مجهودات إضافية لانتشاله من قاع البئر.

وزودت قوات الحماية المدنية الطفل بالأكسجين والماء بعدما تأكدت من أن الطفل على قيد الحياة.

وأشارت إلى أنه موجود على عمق 32 مترًا وليس 60 مترًا.

وأفادت مصادر بأنه إلى حدود الساعة السادسة من مساء الأربعاء.

ولم يتبق للسلطات سوى 10 أمتار للوصول لريان في قعر البئر.

ووثقت كاميرات تجمع غران حول موقع الحادث المؤلم انتظار الخبر المفرح بخروج «ريان» من البئر قوبلت قصته بتعاطف كبير.

قد يعجبك ايضا