السعودية تنشئ ملفات رقمية غير قابلة للاستبدال.. ماذا يعني؟

 

Advertisement

الرياض – توليب نيوز| أنشأت وزارة السياحة السعودية والهيئة السعودية للسياحة ملفات رقمية غير قابلة للاستبدال (Non-fungible token).

وقال وزير السياحة أحمد الخطيب إنها مبادرة تعد أولى كهدايا تذكارية لرؤساء وفود الدورة 116 المجلس التنفيذي لمنظمة السياحة العالمية تقديرًا لزيارتهم للمملكة.

وذكر أنه يمكن استخدام الملفات الرقمية في السعودية للاحتفاظ بمنتجاتهم الخاصة التي تشمل الفنون والموسيقى والتسجيلات الصوتية وقائمة لا حصر لها من المقتنيات.

وبين الخطيب أنها تسهم بزيادة معدلات الحماية وإمكانية تخزينها على نظام بلوكشين المستخدم للاحتفاظ بسجل المعاملات التي تتم بعملة بيتكوين.

وأشار إلى أنه يتيح لها وجود مزدوج متميز بالواقعين الحقيقي والافتراضي.

وذكر أن ذلك وسط بيئة رقمية متطورة تدمج الواقع والخيال وتوظّف عناصر الوسائط الرقمية للتفاعلات الاجتماعية.

Advertisement

وأعلنت الهيئة السعودية للسياحة عن إطلاق النسخة الثانية من برنامج “كرام”.

ويحتضن ويقدم مجموعة موهوبين من أصحاب التجارب والأفكار في المجال السياحي.

وقال القائمون على البرنامج إن الهدف منه هو تمكين رياديي التجارب والأفكار في المجال السياحي من الانطلاق في ساحة العمل.

وأشاروا إلى أنه جرى تصميم النسخة الثانية لرفع مستوى الفاعلية عبر مشاركة ودعم منظومة السياحة السعودية.

ونبهوا إلى أنه تم إشراك الجهات ذات العلاقة، ونخبة خبراء بعديد المجالات، موضحين أنه سيجري إطلاق الموسم الثاني من برنامج “كرام” التلفزيوني.

كما دشنت السعودية ما أسمته بـ”استراتيجية السياحة الرقمية” لإنجاز السفر السلس عبر تقديم حلول رقمية لتبسيط إجراءات السفر.

وتعنى الاستراتيجية بتسهيل القيام بالأعمال عبر منصة موحدة لربط مقدمي الخدمات السياحية وتطبيقاتها.

وتعمل على توفير بيئة تجريبية تسمح للمبتكرين التقنيين باختبار حلول السياحة الرقمية في السعودية.

ومن المقرر أن تدعم تطبيقات سياحة الواقع الافتراضي والواقع المعزز.

وتحاول الاستراتيجية تشجيع الاستدامة عبر مكافأة السائحين على السلوكيات الصديقة للبيئة.

ودشن وزير السياحة أحمد بن عقيل الخطيب استراتيجية السياحة الرقمية في السعودية.

وقال الخطيب إن الاستراتيجية ستثري جهود إعادة بناء قطاع السياحة بما يحقق مستهدفات “رؤية المملكة 2030”.

وبين أن الرؤية تسعى لوضع السعودية ضمن أهم الوجهات السياحية في العالم.

ونبه الخطيب إلى أن تجربة بلاده بتنفيذ هذه الاستراتيجية ستكون ملهمة لقطاع السياحة العالمي.

ورحب بإبداعات العقول الذكية والمبتكرة من مختلف أرجاء العالم.

ووجه الخطيب الدعوة للمبدعين للمشاركة في تحسين الإجراءات التي تنظم فضاء السياحة الرقمية.

وقال: “نريد أن يتيقن المسافرون والزوار أن قطاع السياحة لدينا ضمن لوائح تنظيمية ذكية.

وأضاف الوزير: “السعودية ستواصل القيام بدور رائد وقيادة الجهود في مسار دعم القطاع السياحي على الصعيدين المحلي والدولي”.

ونبه إلى أنها ستعمل لتوفير المزيد من فرص العمل، وتحقيق الازدهار، وجذب المزيد من السياح والزوار إلى المملكة.

وتضم الاستراتيجية 9 برامج إضافة إلى 31 مبادرة يجري العمل على تنفيذها لمدة ثلاثة أعوام حيث ستستكمل بحلول عام 2025.

وستسعى لتطوير بيئة عمل ذكية تدعم رحلة التحول الرقمي، إذ تستفيد منها منظومة السياحة في المملكة، وتوفر منصة شاملة لتلبية جميع الاحتياجات.

كما تركز بشكل أساسي على رضا العميل فيما يخص الخدمات المتاحة.

وستحقق السياحة ذلك توظيف أحدث التقنيات لتعزيز فعالية اتخاذ القرارات، وتعظيم قيمة البيانات المتوفرة، وإتاحة الفرص الثمينة أمام المستثمرين.

لكن يهدف تطبيق الاستراتيجية إلى توفير تجربة سلسة للسياح والجهات المعنية بما يدعم ازدهار قطاع السياحة.

واتساقاً مع ذلك، ستقود وزارة السياحة جهود تطوير مؤشر عالمي للسياحة الرقمية بهدف تحفيز المنافسة ضمن القطاع على مستوى العالم.

وطورت الاستراتيجية بالمواءمة والتنسيق مع هيئة الحكومة الرقمية ووحدة التحول الرقمي.

كما استعرضت من خلال مجلس استشاري يضم 22 خبيراً دوليا في مجالي التحول الرقمي والسياحة.

يذكر أن وزارة السياحة نجحت بجذب 100000 سعودي للعمل في قطاع السياحة عبر برنامج ”مستقبلك سياحة”.

وتتعاون مع منظمة السياحة العالمية لتأسيس أكاديمية سياحية دولية تسهم بتدريب الراغبين بالعمل في القطاع السياحي من مختلف دول العالم.

كما طورت الوزارة سلسلة معايير بلغ عددها 31 معياراً تهدف إلى تعزيز جودة التدريب السياحي.

وفعلت المنصة الرقمية للتدريب وتجاوز عدد المسجلين 226,000 ألف متدرب.

وأتاحت التقديم على برامج تدريبية لتطوير المهارات وكفاءة العمل حيث استفاد منها أكثر من 110,000 موظف وباحث عن فرصة عمل.

وسعت منظومة السياحة لتعزيز حضورها الدولي، وحازت على 28 جائزة عالمية.

ودشنت الهيئة السعودية للسياحة 12 مكتباً ضمن سبعة أسواق رئيسية عالمية.

قد يعجبك ايضا