العلامات المبكرة لمرض السكري

 

Advertisement

موسكو – توليب نيوز| نشرت اختصاصية الغدد الصماء ألينا باريدو العلامات المبكرة لمرض السكري وطرق التعرف على تطوره عند الإنسان بشكل سهل وسلس.

ونقل موقع “ميديا فورم” الروسي عنها قولها إن السبب الرئيس لزيارة مختص الغدد الصماء هو عدد العلامات المشيرة لاحتمال تطور المرض.

وقالت إن “أعراض مرض الغدد الصماء واسعة ومعقدة للغاية، مشيرة إلى أن معرفة موعد زيارة اختصاصي الغدد الصماء أمر صعب”.

وذكر أن لمرض السكري علامات مميزة تخبرك عن وجوب استشارة طبيب مختص.

وتتضمن التبول المفرط، وحكة بالأغشية المخاطية والجلد، والظهور المنتظم لآفات الجلد الالتهابية المستعصية، والصداع المنتظم خاصة عند الشعور بالجوع.

كما تشمل التعب المفرط وضعف العضلات، وزيادة حادة بالشهية مع فقدان الوزن، والشعور المتكرر بالعطش وجفاف الفم.

Advertisement

وكشف أطباء بريطانيون عن أن تناول الفاصولياء أمر جيد لتخفيض مستويات السكر، بما في ذلك مرضى السكري.

وقالت صحيفة Daily Express إن الخبراء درسوا ردود فعل البالغين المصابين بالسكري من النوع 2 على تناول الأرز، وكذلك مع الفاصولياء.

والأرز هو غذاء مرتفع بمؤشر نسبة السكر في الدم ويرفع مستويات السكري في الدم بسرعة لمحتواه العالي من الكربوهيدرات.

وبعد تناول الوجبات، تم أخذ عينات دم من المتطوعين لتحليلها – في أوقات مختلفة.

وأظهر الاختبار أن إضافة الفاصولياء إلى النظام الغذائي لمرضى السكري خفض مستويات السكر بشكل كبير.

وذكروا أنه من بين المنتجات التي تبطئ امتصاص الجلوكوز بالدم ما يمنع التقلبات الحادة في مستويات السكر، يكون للفاصولياء التأثير الأكثر وضوحًا.

ويتوفر التأثير من خلال محتوى البروتين والألياف القابلة للذوبان.

في خطوة تعكس مدى التقدم العلمي في الطب على المستوى التشخيصي والعلاجي لمواجهة الأمراض الآخذة في الانتشار.

وأصدرت منظمة الصحة العالمية إصدارًا جديدًا من قوائمها النموذجية للأدوية الأساسية وطب الأطفال، والتي تتضمن علاجات جديدة لأنواع مختلفة من السرطان.

وأيضا نظائر الأنسولين، وأدوية السكري الجديدة عن طريق الفم، والأدوية المضادة للبكتيريا والفطريات.

وبحسب الموقع الرسمي للمنظمة، تهدف القوائم إلى معالجة الأولويات الصحية العالمية وتحديد الأدوية التي توفر أكبر الفوائد.

لكن الأسعار المرتفعة لكل من الأدوية الجديدة التي تحصل على براءات اختراع والأدوية القديمة مثل الأنسولين.

وتستمر في إبقاء بعض الأدوية الأساسية بعيدة عن متناول العديد من المرضى.

كما قال الدكتور تيدروس غبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية:

“مرض السكري آخذ في الازدياد عالميًا ويتزايد بشكل أسرع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.”

وأضاف أن “العديد من الأشخاص الذين يحتاجون إلى الأنسولين يواجهون صعوبات مالية في تناوله أو عدم استخدامه ويفقدون حياتهم”.

وبناءً على ذلك، فإن إدراج نظائر الأنسولين في EML يعد خطوة حيوية لضمان الوصول إلى هذا المنتج المنقذ للحياة لجميع من يحتاجون إليه “.

السرطان هو أحد الأسباب الرئيسية للوفاة في جميع أنحاء العالم.

تسبب في وفاة ما يقرب من 10 ملايين في عام 2020، وسبع من كل عشر حالات تحدث في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل.

في السنوات الأخيرة، تم تحقيق التقدم في علاج السرطان، مثل الأدوية التي تستهدف السمات الجزيئية المكونة للورم.

كما يقدم البعض نتائج أفضل بكثير من العلاج الكيميائي “التقليدي” للعديد من أنواع السرطان.

تمت إضافة أربعة عقاقير جديدة للسرطان إلى قوائم النموذج واستبدالها بـ iraterone enzalutamide لسرطان البروستاتا.

تمت إضافة Everolimus لعلاج ورم Siga المنتشر في الأطفال، وأضيف iprutinib لعلاج سرطان الدم الليمفاوي المزمن.

وأخيراً عقار “Rasporikis” لمتلازمة تحلل الورم، وهو من المضاعفات الخطيرة التي تصاحب علاج السرطان.

قد يعجبك ايضا