تجربة جديدة توضح إن كان الهاتف يتنصت عليك أم لا

تدور الشائعات حول تنصت الهاتف، حيث يتساءل الكثير من الناس عن السبب وراء إيجاد الكثير من الأشياء التي يتحدثون عنها على الهاتف.

Advertisement

مثل التحدث إلى صديق عن شراء منتج، ثم تشاهد إعلانًا لنفس المنتج على وسائل التواصل الاجتماعي في اليوم التالي.

 فربما تساءلت عما إذا كان هاتفك الذكي “يستمع” إلى محادثاتك الخاصة.

يمكن القول أن هذا لا يعني أن جهازك يستمع بالفعل إلى محادثاتك فهو لا يحتاج إلى ذلك، لكن هناك فرصة جيدة لأن تعطيه كل المعلومات التي يحتاجها.

 كيف يعرف الويب على الهاتف  اهتماماتك؟

يفصح معظمنا بانتظام عن معلوماتنا لمختلف المواقع والتطبيقات، نقوم بذلك عندما نمنحهم أذونات معينة.

أو نسمح لـ “ملفات تعريف الارتباط” بتتبع أنشطتنا عبر الإنترنت.

تسمح ما يسمى بـ “ملفات تعريف ارتباط الطرف الأول” لمواقع الويب بـ “تذكر” تفاصيل معينة حول تفاعلنا مع موقع الويب.

Advertisement

على سبيل المثال، تسمح لك ملفات تعريف الارتباط لتسجيل الدخول بحفظ تفاصيل المعاملة حتى لا تضطر إلى إعادة إدخالها في كل مرة.

بهذه الطريقة يمكن تشكيل صورة لحياتك: روتينك، رغباتك، احتياجاتك.

تحاول هذه الشركات باستمرار قياس شعبية منتجاتها، وكيف يختلف ذلك وفقًا لعوامل مثل عمر العميل والجنس والطول والوزن والمهنة والهوايات.

فإنك ترسل إشارة إلى أنك مهتم بالمشاركة، أو ربما إلى الشخص الذي نشرها، في كلتا الحالتين، يتم إرسال رسالة حول اهتماماتك وتفضيلاتك الشخصية.

تجربة للتأكد إذا كان الهاتف يتصنت عليك أم لا

إذا كنت لا تزال تعتقد أن هاتفك يستمع، فهناك تجربة بسيطة يمكنك القيام بها:

انتقل إلى إعدادات هاتفك وقم بتقييد وصول الميكروفون إلى جميع تطبيقاتك.

اختر منتجًا تعرف أنك لا تبحث عنه على أي من أجهزتك وتحدث بصوت عالٍ مع شخص آخر عنه.

تأكد من تكرار هذه العملية عدة مرات، إذا كنت لا تزال لا تحصل على إعلانات مستهدفة في الأيام القليلة المقبلة، فهذا يشير إلى أن هاتفك لا “يستمع” إليك حقًا.

قد يعجبك ايضا