تناول الوجبات السريعة.. أضرار لا تنتهي

 

Advertisement

أنقرة – توليب نيوز| تعد الوجبات السريعة التي هي عبارة عن أطعمة تعد بوقت أقل من الوجبات العادية المحضرة في البيت، وهي سهلة التحضير ولذيذة المذاق غنية بالدهون.

وتحتوي على مواد حافظة، وسكريات، وسعرات حرارية، من شأنها أن تؤدي بأضرار صحية.

يرتبط تناول الوجبات السريعة بعدد من المخاطر الصحية، لذا، عادة ما يوصي المختصون بتجنب تناولها قدر الإمكان.

فما أهم أضرار الوجبات السريعة؟

أضرار الوجبات السريعة

تحوي الوجبات السريعة على السكريات والدهون المشبعة، والمواد الحافظة والنكهات.

Advertisement

وترتبط عند تناولها بانتظام مع مشاكل خطيرة، مثل: أمراض القلب، والسكري، والسرطان، ومن أبرز أضرار الوجبات السريعة الأخرى:

زيادة الوزن والسمنة

الإدمان

مشاكل في الكبد

أمراض القلب والأوعية الدموية

تأثير سلبي على البيئة

فيما قالت الطبيبة غالينا رودتشينكوفا إن العمل في المكاتب ونمط الحياة الخامل يتسببا بأمراض “المكتب” التي يمكن تجنبها من خلال اتباع قواعد بسيطة.

وذكرت رودتشينكوفا أن الأطعمة غير الصحية والعمل جلوسا والإجهاد وعدم وجود توازن بين العمل والراحة، يمكن أن يسبب مشكلات صحية مختلفة.

وأشارت إلى أن أول ما يتعرض له العاملون في المكاتب هي مشكلات بالجهاز العضلي الهيكلي “النظام الحركي”.

وقالت الطبيبة: “حين يقضي الشخص فترة طويلة في وضعية الجلوس، عادة ما يشعر بالألم بالجزء العنقي من العمود الفقري”.

وأضافت: “يظهر الألم في اليد اليمنى، عند الشخص الأيمن وفي اليسرى عند الأعسر، وفي الظهر”.

وبينت أنه يمكن أن تنسب الدوالي إلى أمراض “المكتب” وكذلك ارتفاع ضغط الدم، البواسير. وغالبًا ما تصبح السمنة نتيجة لتناول الأطعمة غير الصحية فيه.

وأكدت أن “التغذية غير الصحيحة، الوجبات السريعة، وعدم انتظام ساعات العمل تعرقل تحسين الحالة الصحية للجسم”.

كما تسبب السمنة ومشكلات بالجهاز الهضمي”.

وبحسب الطبيبة فإن قضاء فترة طويلة أمام الكمبيوتر يتسبب بمشكلات في العينين.

ومن أجل تجنب أمراض “المكتب” يجب اتباع قواعد بسيطة.

وقالت الطبيبة الروسية: “يجب إجراء تمارين دورية معينة للعينين والاهتمام بالنظام الغذائي، وتجنب الوجبات السريعة. ولمنع الإصابة بالدوالي والبواسير”.

وأضافت: “ينبغي اخذ قسط راحة كل نصف ساعة وإجراء تمارين رياضية أو التحرك خلالها”.

وفضلت الطبيبة الصعود إلى الطوابق الأعلى باستخدام السلالم وليس المصعد، إذ أنه من الأفضل تجنب القيام بعمل إضافي.

وقالت إنه إذا ظهرت مشكلات صحية فعلا، فمن الضروري استشارة الطبيب المختص.

في سياق آخر، صرحت مصادر علمية اليوم عن اكتشاف جديد وثوري، يضع حد للكثير من الأمراض التي تصيب كبار السن.

وخاصة واحد من الأمراض الأكثر انتشارا حول العالم.

حيث تم رفع الستار عن إنتاج لقاح جديد يقلل عدد الإصابات الشائعة جدا لمرض شهير.

والذي سيغير الحسابات في كل مكان، لكل المصابين بأمراض الشيخوخة المتأخرة.

أفاد العلماء أن لقاحًا تجريبيًا، وهو الأول من نوعه المصمم للحماية من مرض الزهايمر، قد اجتاز المرحلة الأخيرة من التجارب البشرية.

علاوة على ذلك فقد أظهرت التجارب السريرية في المرحلة الثانية أن العقار المفترض “AADvac1″، الذي طورته شركة التكنولوجيا الحيوية “Axon Neuroscience”.

يمكن إعطاؤه بأمان للمرضى للحث على الاستجابة ضد بعض مظاهر المرض.

بالإضافة إلى ذلك أجريت الاختبارات على 193 مريضًا يعانون من مرض ألزهايمر الخفيف.

منهم 117 حصلوا على “AADvac1″، أما الباقون فقد عملوا كمجموعة ضابطة للدراسة وبدلاً من ذلك تلقوا علاجًا وهميًا.

لكن خلال التجربة التي استمرت حوالي 24 شهرًا، تلقى المشاركون اللقاح القائم على الببتيد.

مقابل 11 جرعة تم تسليمها خلال التجربة، وأظهر المرضى المتلقون مستويات عالية من استجابات الأجسام المضادة المناعية.

ويتكهن الباحثون بأن هذه النتائج قد تجعل AADvac1 فعالًا ضد تجمعات تاو الضارة في الدماغ.

بالإضافة إلى ذلك أظهرت أحدث تجربة، أجريت في التجارب السريرية، أن AADvac1 يسبب تراكمًا أبطأ لبروتين الضوء العصبي.

مما يشير إلى تنكس عصبي أبطأ مقارنة بالمرضى الذين يتلقون العلاج الوهمي.

وكتب الباحثون في دراستهم “لم تكن هناك تأثيرات كبيرة على الاختبارات المعرفية والوظيفية في عينة الدراسة بأكملها”.

علما بأن هذه النتائج تأتي من تجربة سريرية صغيرة نسبيًا في وقت مبكر من المرحلة الثانية مصممة في المقام الأول لاختبار ملف أمان اللقاح التجريبي.

في هذا الصدد، تم اعتبار اللقاح جيدًا ولم يتم ملاحظة أي نتائج سلبية في المرضى الذين تلقوه.

ويقول الباحثون إننا بحاجة إلى تجربة أكبر تشمل المزيد من المرضى وربما المزيد من مرضى ألزهايمر.

 

قد يعجبك ايضا