رهف القنون تظهر بنسخة طبق الأصل كيم كارداشيان.. صدمة بالغة

 

Advertisement

الرياض – توليب نيوز| صدمت الناشطة السعودية المقيمة في كندا ​رهف القنون​ جمهورها بإطلالة حديثة لها لفتت النظر وهي تشبه النجمة الأمريكية كيم كارداشيان.

ولبست رهف فستاناً ضيقاً وطويلاً أخضر دون أكمام، كشف عن وشم كبير بذراعها، ونسقت معه إكسسوارات أضافت للإطلالة رونقاً خاص.

وأسدلت القنون شعرها الأشقر الطويل على كتفها، وطبقت ماكياجًا ترابيًا يليق بملامحها.

وشبه متابعو رهف إطلالتها بإطلالات نجمة تلفزيون الواقع ​كيم كارداشيان​ من حيث الشعر والماكياج، ووصف وضعن بأنها نسخة طبق الأصل عنها.

ومؤخرا، صرح لوفولو راندي، زوج الهاربة السعودية رهف القنون، إن اختبارات الحمض النووي أوضحت أن ريتا طفلتهما لم تكن ابنته من صلبه.

Advertisement

جاء ذلك بعد تدخل الشرطة بداية شهر 6 مع زيادة المشاكل بين رهف وزوجها لوفولو، الذي قدم بلاغ إلى الشرطة أن طفلته اختفت والسبب والدتها رهف.

وقال زوج الهاربة رهف القنون، لوفولو راندي، في رسالة كتبها على موقع “إنستغرام” عبر ميزة القصص:

“لطالما أراد اجتياز هذا الاختبار، لكن حبه الكبير لابنته جعله يخشى أن يفقدها”.

وأضاف راندي أن “والدة ابنته رهف قالت مرارًا إنها لا تريد الطفل، وهو يدرك الآن بعد إجراء تحليل بصمة الحمض الجيني السبب”.

وقال “كانت زوجته تعلم أنه إذا تم الفحص سيكتشف أن ريتا ليست ابنته وبالتالي سيتركها”.

كما صرح راندي أنها كانت لا تريد إجراء الاختبار.

وأضاف أن زوجته رهف: أرادت الاعتناء بها وهي تعيش حياتها وأمسياتها كما كانت من قبل بعد انتهاء علاقتهما.

وأضاف راندي: “كنت أشعر بالفضول بشأن إجراء الاختبار وقمت به واكتشفت أن ريتا ليست ابنتي”.

ثم أضاف: اتصلت برهف وأبلغتها بالفحص وقالت إنها سعيدة لأنني لست والد ابنتها وأن ريتا ستكون أفضل حالاً مع شخص آخر.

وفي 5 يونيو، أعلنت رهف أنها ستترك ابنتها مع والدتها وتذهب في رحلة خاصة لبضعة أيام.

بينما ظهر زوجها الكونغولي “لوفولو راندي” في مقطع فيديو، أعلن أنها هربت وتركت ابنتها لتوضع في ملجأ.

وذلك عندما قالت لاحقًا إنها عادت إلى المنزل، كان زوجها “يبث البث المباشر” على Instagram.

كذلك يقول إنها هربت بعد أن أرادت رهف الذهاب في نزهة قصيرة مع ابنتها.

وظهرت الشرطة على الهواء مباشرة، حيث اتضح أن الزوج قدم شكوى رسمية ضد رهف.

مما يشير إلى أن الزوجين على وشك الخلاف حول حضانة الطفلة.

في ذلك الوقت، لم يكن من الواضح إلى أين ستؤدي الخلافات بين الزوجين ومن سيتولى حضانة الطفل.

قد يعجبك ايضا