سهير رمزي.. الأهم من الحجاب هو الاحتشام وخطأ بحق ياسمين الخيام

عرضت الفنانة سهير رمزي مشاهد اعتزلت فيها الفنون وارتدت الحجاب، واصفة تجربتها في خلع الحجاب لأول مرة والتشبث بما تسميه الاحتشام.

Advertisement

وشهد حديثها خطأً فادحاً في الترويج لبرنامج السيرة الذاتية وفاء الكيلاني، حيث أشارت إلى وفاة الفنانة المتقاعدة ياسمين الخيام، رغم أنها لا تزال على قيد الحياة.

في الجزء الثاني من حوارها مع سهير رمزي، قدمت وفاء الكيلاني مقدمة تاريخية عن اعتزال سهير رمزي من الفن وارتداء الحجاب.

جاء ذلك بعد أن تلقت دعوة من الفنانة المعتزلة ياسمين الخيام وصفتها بـ “المتوفاة” على خلفية وفاتها.

والغريب أن سهير رمزي لم تصحح المعلومة.

وأكد أن بداية التزامها الديني بعد زلزال عام 1992 كانت على يد الحاجة ياسمين خيام.

وأشارت إلى أنها عندما دخلت المسجد لأول مرة لأخذ درس ديني مع ياسمين خيام.

Advertisement

وجدت فنانين متقاعدين مثل شادية وسهير البابلي وشهيرة.

وأضافت سهير رمزي أن أول درس سمعته كان الحديث عن حب الله بشكل عام والصدق في كل ما حدث.

شرط القرب من الله أن يفعل ما يشاء، ولا يفعل ما يغضبه، كاللبس الضيق، أو الذهاب إلى السينما عارياً.

وتابعت: “شعرت أن الدرس كان موجهاً إلي وأنه كان مغطى بالكامل، لكنني فقط لم أكن كذلك”.

“أنا قريبه جدًا من ربنا وأحبّه، عندما جئت إلى الفصل أخبرني عن كل شيء سيء فعلته وأن الله سيغضب وأنني سأذهب إلى المسرح وأرتدي ثيابي عارياً بعد الفصل، لذلك انفجرت في البكاء حتى يتمكنوا من اصطحابي وقيادة الطريق، وشعرت أنني أريد “التستر” على الرغم من أنني كنت أعمل في الوقت الحالي. سيغضب الله، لا أريده “.

وتابعت سهير رمزي:

“قبل أن أغادر الدرس، أخبرت الحاجة ياسمين لإخبار الصحافة بأنني تقاعدت من الفنون.

وبالرغم من أنني كنت مشهوره جدًا في ذلك الوقت، إلا أنني كنت مختبئه حتى لا يغير أحد رأيي.”

في ذلك الوقت كانت لي فترة روحية لن أنساها، ولم أنزل من بيت ياسمين خيام إلى بيتي.

بل نزلت إلى السعودية عند الكعبة لأدعو الله وأقول لله: أنا جيت إليك وقويني يا رب.

أكدت سهير رمزي أنها خلعت الحجاب بعد 20 عاما لأن إيمانها تغير تجاه الحجاب، والآن تعتقد أن الحشمة أهم من الحجاب.

أعربت سهير رمزي عن أسفها بعد إسقاط حملها أكثر من مرة.

قائلة إنها تريد إنجاب طفل ولم تشعر به إلا بعد فوات الأوان.

وأضافت سهير رمزي: قرار الإجهاض سبب شخصي بالنسبة لي … وأنا نادمه عليه حتى الآن، وهذا بسبب الطريق إلى الشهرة.

قد يعجبك ايضا