عمر كمال يشوق جمهوره لأغنيته بمقطع مع التركي كوكسال بابا

 

Advertisement

أنقرة – توليب نيوز| شارك مغني المهرجانات المصري ​عمر كمال​ مقطعا لتشويق الجمهور لأغنيته الجديدة، وظهر برفقة “البلوغر” التركي كوكسال بابا الذي رقص في المقطع.

وأحيى الفنان المصري أول حفلة له في الولايات المتحدة الأميركية عقب نيله التأشيرة.

وتسبب عمر كمال بضجة كبيرة، إذ انتشرت فيديوهات تظهر إشكالا وقع أثناء.

وجرى تدافع وتضارب بالأيدي وارتفع صراخ الحاضرين ويظهر تدخل رجال الأمن والشرطة لفض الإشكال.

وكشفت نقابة المهن الموسيقية عن قرارها بشأن مع مطرب المهرجانات عمر كمال، حيث قررت إغلاق التحقيق بعد أن تبين أن المنشور المثير للجدل ملفق ولا يهين قدسية مصر.

ودونت النقابة ملاحظات على كلام هاني شاكر نقيب الموسيقيين حتى لا يقع المطرب في أزمات جديدة.

Advertisement

وجاء قرار  إيقاف التحقيق بعد مثول عمر كمال في مقر النقابة قبل جلسة التحقيق، بحضور النقيب وعدد من أعضاء المجلس.

وأصدرت نقابة الموسيقيين بيانا حذر فيه عمر كمال.

وجاء في البيان التصريحات التالية:

حذر اتحاد المهن الموسيقية المطرب كمال من نشر أي فيديوهات، ولو مزحة، على صفحته الخاصة أو على صفحات أخرى يكون فيها.

وكما نشر رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الفيديو الأخير ظهوره مع فنان أخر.

والذي أثار استياء النقابة والجمهور لأنه أساء بشدة إلى لمصر.

وتابع البيان: المطرب عمر كمال أكد التزامه بكافة التعليمات والتوجيهات داخل مصر وخارجها.

وفي حالة التكرار تطبق العقوبات الرادعة المنصوص عليها في القانون رقم 35 لسنة 1978 وتعديلاته.

وبينما ورد أن مقاطع الفيديو التي نشرها لا تخصه، إلا أنه تم الإدلاء بالتصريحات التالية في إشارة إلى مطرب المهرجان:

حيث كلف الفنان هـاني شاكر في حينها، الشئون القانونيـة بالنقابة ببحث ملكية هـذه الصفحات حسبما أنكرها عمر كمال.

وبعد فحص هاتفه الخلوي، اتضح أنه لا تخصه ولا يتحكم فيها.

يشار إلى أن اتحاد المهن الموسيقية المصرية أعلن عن إحالته إلى تحقيق بعد تصريحاته المهينة لمصر وحرمتها.

وجاء في البيان الذي أدلى به اتحاد المهن الموسيقية وقعه النقيب هاني شاكر.

بأن مصر وطن مقدس ومحمي عرف التوحيد قبل الأديان.

وأضاف: “استأمن الأنبياء على أرضها فكانت لهم ملاذ وأمان وأنارت للعالم مصابيح العلوم والفنون فاستنار”.

ثم انتهى: جاء بعض أبنائها الذين عاقوها فحاولوا إهانتها في كلامهم بقصد أو بغير قصد؛ لكن مصر لا تهان.

قد يعجبك ايضا