عوارض جدري القردة.. ما علاج جدري القرود؟

 

Advertisement

نيويورك – توليب نيوز| نشرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والسيطرة عليها (CDC) تفاصيل مثيرة عن عوارض “​جدري القردة​” الذي ينتشر سريعا حول العالم وهي شبيهة بالإصابة بالإنفلونزا.

وقالت المراكز في بيان إن عوارضه مثل الحرارة، والقشعريرة، والإرهاق، والصداع، وتورّم الغدد الليمفاوية، وفترة حضانة تتراوح بين 7 و14 يومًا.

وذكرت أنه يظهر عبر جدري القردة طفح جلدي بالوجه والجسم يصل الفم وراحتي اليدين وباطن القدمين ويكون عادة مؤلمًا.

وبينت المراكز أنها حبوب بها سائل ومحاطة بدوائر حمراء تتقشّر وتختفي بفترة تتراوح بين أسبوعين و3 أسابيع.

وقال أستاذ في الصحة العامة الدولية جيمي ويتوورث إنّ “العلاج مفيد، لكن ما من أدوية محددة له.. ثمة لقاح يمكن إعطاؤه لمنع تطور المرض”.

والفيروسات والأوبئة تجتاح العالم منذ بداية الخليقة فالأمر لم يقتصر على فيروس كورونا فقط، فقد مرت الإنسانية بالكثير من الأزمات على مر الزمان.

Advertisement

بدايو من الطاعون الأسود الذي اجتاح أجزاء من العالم في العصور الوسطى، وفي القرن الماضي انتشرت الأنفلونزا الإسبانية.

تكاد كل تلك الظروف وفي ظل غياب الإمكانيات العلمية والطبية هي الأكثر فتكا من فيروس كورونا المستجد.

بالإضافة إلى ذلك أجمع العلماء على أربعة أوبئة كانوا الأصعب على مر العصور، وتسببت في الكثير من الخسائر في الأرواح.

لذلك دعونا نتعرف على تلك الأوبئة بالنفصيل:

  1. الطاعون الأسود

تم تصنيفه بأنه الوباء الأكثر فتكا في العالم وحقق أعلى نسب الوفيات بعد ظهروره في أسيا والصين.

ووفقا لما ذكره المؤرخون فإن عدد الوفيات التي حققها فيروس كورونا متواضع جدا مقارن بما حققه الطاعون الأسود.

  1. طاعون جستنيان

بالتزامن مع صعود الإمبراطورية البيزنطية بقيادة الإمبراطور جستنيان الأول ظهر وباء الطاعون، ولذا جاء بعد الطاعون الأسود.

جدير بالذكر أن الإمبراطور جستنيان قد أصيب بهذا الطاعون لكن قد تم شفاءه منه لاحقا، وسمي بهذا الاسم نسبة له.

وبسبب عدد الوفيات الكبير الذي تسبب به هذا الوباء كان الناس يرتدون أساور مكتوب عليها أسمائهم حتى إذا حدثت الوفاء في أي مدينة أخرى يتمكن من الوصول لذويه.

بالإضافة إلى ذلك أجمع العلماء على وفاة ما يقارب 25 مليون شخص جراء هذا الوباء.

  1. كوكوليزتلي

مع دخول الأسبان إلى المكسيك قبل 500 عاماً انتشر الفقر وزادت الأمراض والأوبئة في كل مكان.

وفي ظل الفقر الذي عانى منه السكان المحليون نقصت مناعتهم في مقابل الجدري والحصبة.

كما تم تسجيل ما يقارب 16 وباء غيب تسبب في وفاة الكثير من الناس وأطلق عليهم السكان الأصليون بكوكوليزتلي.

وقد خلف الكثير من الدمار والفقر في كل مكان تفوق ما سببها فيروس كورونا.

  1. الإنفلونزا الإسبانية

في بدايات القرن الماضي حصد هذا المرض الكثير من الأرواح في فترة قصيرة، وتم تقدير عدد الإصابات بما يقارب 500 إصابة.

قد يعجبك ايضا