فيروس “أوميكرون” يصيب الأمعاء

 

Advertisement

موسكو – توليب نيوز| كشفت نائبة مدير العمل السريري بمعهد موسكو لبحوث الأوبئة وعلم الأحياء الدقيقة تاتيانا روجينتسوفا أن أعراض أعراض “كوفيد-19” المعوية -المعدية ارتفعت مع انتشار متحور “أوميكرون”.

وقالت روجينتسوفا إنه لوحظ مع انتشار نسخة ووهان من الفيروس التاجي أن عديد الحالات مصحوبة بالإسهال.

وأشارت إلى أن الآن 30% من المصابين يشكون من الإسهال الشديد، وخاصة الأطفال الذين يشكون من الغثيان وفقدان الشهية.

وذكرت أنه غالبا ما يكون المرض عند الصغار مصحوبا بالتقيؤ وخاصة في اليوم الأول من إصابتهم بالمرض.

وتضيف، حتى أن الأطباء أصبحوا يتحدثون عن الشكل المعوي لـ “كوفيد-19” الذي سببه “أوميكرون”، لا تصاحبه أعراض تنفسية.

وهذه الحالة تظهر عادة لدى الأطفال الذين لم يتجاوزا الثالثة من العمر.

Advertisement

وقالت: “لكن الشكل المعوي نادر جدا”.

وأضافت الطبيبة: ” لأن غالبية المرضى ممن يعانون من أعراض في الجهاز الهضمي، تظهر لديهم أعراض تنفسية واحمرار والتهاب الحلق واحتقان الأنف والسعال”.

وذكرت أنه حالة الإصابة بالإنفلونزا، يعاني المرضى من الصداع والقشعريرة والضعف.

ونبهت إلى أنه لذلك فإن التشخيص الدقيق لحالة المريض ممكن بواسطة اختبارات خاصة فقط.

وكشفت أخصائية أمراض الدم سفيتلانا تشكوفا عن أن تكوين الدم يتغير عند الإصابة في متحور “أوميكرون” للفيروس التاجي كورونا المستجد.

ودعت الأخصائية الروسية إلى متابعة تغيرات تكوين الدم التي قد تحدث عند الإصابة بمتحور” أوميكرون” لفيروس كورونا.

وقالت إن فصيلة الدم لا تؤثر على شدة الإصابة بـ”أوميكرون” أو نوع آخر من “كوفيد 19″، ولا تمنع الإنسان من الإصابة به.

وأشارت إلى أن العدوى يمكن أن تشغّل عمليات معينة بالدم مثالًا، فعند الإصابة بالعدوى، يبدأ جسم الإنسان في إنتاج الغلوبولين المناعي.

ونبهت الأخصائية إلى أنه مع الإصابة يشهد جسم الإنسان زيادة أو انخفاضا بعدد الكريات البيضاء، وكثرة الخلايا الليمفاوية، وكثرة الوحيدات.

وبينت أنه يحدث كذلك تغييرات للعدوى الفيروسية كزيادة تخثر الدم، باعتباره أحد مظاهر المرض. أما فرط التخثر فيأتي مع تكوين الجلطة”.

وقالت: “كل تلك العواقب فردية. ويواجه البعض عواقب معينة، بينما قد لا يعاني الآخرون منها على الإطلاق”.

وأشارت الأخصائية إلى أنه وعلاوة على ذلك، فإن متلازمة ما بعد “كوفيد” مع “أوميكرون” مختلفة من شخص إلى آخر.

ولم يمض بعد وقت كاف حتى نستطيع تقييم تأثير كل العواقب. ومع ذلك فإنها تعد على كل حال صدمة مناعية توجه إلى جسم الإنسان.

كشف باحثون في جنوب إفريقيا عن نتائج تلقي جرعتين من لقاح “جونسون آند جونسون” على متحور أوميكرون، حيث أثبت قدرته على تقليل نسب دخول المستشفيات بنسبة تصل إلى 85٪.

جدير بالذكر هذا الاكتشاف غاية في الأهمية، خاصة وأن الاعتماد المتزايد على اللقاح بدأ في جميع ينشر في القارة بأكملها.

كذلك أسعدتنا تلك النتائج في ظل الزيادة الكبيرة في عدد الأشخاص المصابين بمتحور أوميكرون.

حيث تشير الدلائل أيضًا إلى أن السلالة شديدة التحور قد تتهرب من الحماية.

والتي غالبًا ما تكون نتيجة للأجسام المضادة التي ينتجها الجسم استجابة لتلقي اللقاح.

وفي هذا الصدد  وجدت الأبحاث التي أجراها مجلس البحوث الطبية في جنوب إفريقيا أن مستويات الحماية زادت.

خاصة في الأسابيع والأشهر التالية لإعطاء جرعة معززة للأشخاص الذين سبق لهم تلقي لقاح “جونسون آند جونسون”.

كما أعلنت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي أن عدد الحالات الجديدة لمتحور أوميكرون ارتفعت بنسبة 11٪ على مستوى العالم.

كذلك تم التحذير من خطورة ارتفاع معدل انتشار أوميكرون، الذي يتضاعف بشكل دوري وبسرعة شديدة.

حيث يشكل ذلك ضغطا على المستشفيات والأنظمة الصحية حول العالم.

وفي تحديث للوضع الوبائي العالمي، اتضح أن بريطانيا وجنوب إفريقيا والدنمارك تسجل في الوقت الحالي أعلى معدلات الإصابة.

وهذا بالمقارنة مع متحور دلتا، حيث حقق أوميكرون عدد أقل من الإصابات التي تتطلب دخول المستشفى، خاصة في الأشخاص الذين تم تلقيحهم.

وأشارت المنظمة إلى أن أوروبا هي الأكثر إصابة، حيث سجلت بريطانيا واليونان والبرتغال أعدادًا قياسية من الإصابات اليومية.

كما قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروس أدهانوم، إن أوميكرون شديد العدوى.

بالإضافة إلى التهابات دلتا المستمرة، فإنها تسبب زيادة كبيرة في عدد الإصابات في العديد من البلدان.

 

 

قد يعجبك ايضا