في ليبيا.. طلب مهر ابنته “دينار” مع شرط غريب

 

Advertisement

طرابلس – توليب نيوز| أشعل عقد قران في ليبيا ضجة واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي المحلية، على خلفية طبيعة المهر الذي طلبه والد العروس لابنته كشرط للزواج.

اشترط المواطن ناصر العبدلي على أب العريس جاد المولى الجبيلي، دينارا واحدا فقط مهرا لابنته.

وطلب أن يكون من عملة نظام الجماهيرية في ليبيًا، وعليه صورة للزعيم الليبي الراحل العقيد معمر القذافي.

ووقع عقد القران بالإيجاب في بلدة برسس في محافظة بنغازي الكبرى شرق البلاد.

في سياق آخر، يعتبر عمر المختار رمزا من رموز المقامة ضد الاحتلال الإيطالي لأكثر من عقدين من الزمان.

Advertisement

وبات أسد الصحراء قدوة من القدوات التي يعتز بها المناضلين في كل مكان.

ويعتبر فيلم عمر المختار أسد الصحراء أحد أشهر الأفلام التي تتكلم عن سيرة المناضل الليبى عمر المختار ونضاله.

وهو من إخراج مصطفى العقاد وبطولة النجم الكبير أنتونى كوين.

كما حقق الفيلم نجاحا كبيرا وتحول إلى أيقونة نضالية.

وجعل أنتونى كوين واحدا من أشهر الفنانين العالمين فى العالم العربى.

وفي ذكري وفات عمر المختار خرج ابنه الشيخ محمد عمر المختار والذي يعد آخر من بقى من صلب شيخ المجاهدين.

ليتكلم حول رأيه في الفيلم ومآخذه عليه في حوار صحفي لجريدة الخليج الإماراتية.

حيث قال إنه شاهد الفيلم كثيراً، ونجح أنطوني كوين في سبر أغوار الشخصية والإلمام بتفاصيلها النفسية.

وعلق على الفيلم مقارنا بين والده والشخصية  فقال كان أبي بلحية أصغر قليلاً.

وقال أنه طوال تواجد كوين والعقاد مخرج الفيلم بليبيا لم ألتقِ بهما.

كما أكد ابن عمر المختار أن الفيلم تجاهل بعض القيادات والأدوار.

إلا أن كل شيء معروف ومحفوظ في ذاكرة الشعوب فهي لا تنسى ولا ترحم أحياناً ظالميها.

وأضاف الشيخ محمد عمر المختار أن ما ورد في فيلم عمر المختار من أن ولداً التقط نظارته فهذه دلالة لاستمرارية الجهاد.

حتى ادعى البعض أن القذافي هو الصبي الذى أخذها.

وكشف أن نظارته الآن في زاوية من متحف السرايا الحمراء بطرابلس ومعها سلاحه.

وكذلك محفظته التي لم تكن تحوي سوى أدوات بسيطة كإبرة ليخيط ثوبه.

وقال أنهم استلموا هذه الأشياء من إيطاليا بعد مماطلات عديدة.

وأكد ابن عمر المختار أنه مازال يطالب بما تبقى من أشياء والده حتى الآن.

مثل ثوبه والجرد (الزى الشعبي الليبي) الذى كان متدثراً به (ملتحفا به) .

كما كشف ابن أسد الصحراء أن أبيه أمر أمه ونيسة الجيلاني بالهجرة إلى مصر في أواخر عام  1927 ليتفرغ للقتال والحرب.

وقال أنهم قضوا في مصر 18 عاماً في منطقة الحمام.

اقرأ أيضا|  الجزائر تستدعي سفيرها في باريس بسبب فيلم فرسي أثار غضبها

قد يعجبك ايضا