قطر تطمح لجذب 6 ملايين سائح سنويًا بحلول 2030

 

Advertisement

الدوحة – توليب نيوز| يتوقع أن تستضيف قطر أكثر من مليون زائر خلال بطولة كأس العالم، فيما يطمح البلد الخليجي لجذب 6 ملايين زائر سنويًا بحلول عام 2030.

وتعد الدوحة واحدة من أسرع الأسواق نموًا في مجال الفنادق والضيافة حول العالم، وساعدت الاستثمارات البالغة 220 مليار دولار المنفقة على البنية التحتية.

ووفق أرقام حكومية، فإن 80% من سكان العالم تفصلهم عن قطر مسافة ست ساعات بالطائرة.

يذكر أنه مؤشر إيجابي على إمكانية تحقيق الهدف بقطاع السياحة لعام 2030.

وبنت قطر أكثر من 150 فندقًا جديدًا لبطولة كأس العالم لكرة القدم وترحب بالسياح لسنوات قادمة.

وافتتحت وجهات شاطئية جديدة هي الخليج الغربي، وB12/ ودوحة ساندز.

Advertisement

جاء ذلك لتوفيرها للعائلات من عشاق البحر والأجواء المشمسة تجارب شاطئية متكاملة ومثالية بقلب الدوحة.

واحتفلت بتدشين الشواطئ الثلاثة والتي تضم وسائل ومرافق للراحة بما في ذلك ملعب للكرة الطائرة، ومنطقة مخصصة للمشجعين، وقاعة طعام.

وتضمنت 1,600 كرسي للتشمس، ومسرح للحفلات الموسيقية ومنافذ خدمة سريعة.

وقال أكبر الباكر رئيس قطر للسياحة إن الافتتاح بفضل التعاون الكبير مع الشركاء المميزين، إذ تواصل قطر تدشين المزيد من معالم الجذب السياحي.

وأشار إلى أن ذلك لتلبية تطلعات جميع المسافرين، وتلائم جميع الميزانيات.

وبين الباكر أن قطر تسعى لتحقيق هدفها الطموح المتمثل في استقبال ستة ملايين زائر سنويا بحلول عام 2030.

وأوضح أن الشواطئ الثلاثة بموقعها المثالي بقلب الدوحة وبملاءمتها للعائلات تعد إضافة نوعية كبيرة لعروض السياحة التي تشهد نموا متسارعا في قطر.

وعززت قطر خطوطها بتوظيف 10 آلاف شخص جديد، لاستيعاب تدفق الركاب المتجهين للدوحة لحضور كأس العالم لكرة القدم، وبإطار توسع أكبر بعد جائحة كورونا.

قال مصدر من الشركة إن شركة الطيران بدأت عملية توظيف ترفع إجمالي قوتها العاملة إلى أكثر من 55 ألف موظف صعوداً من نحو 45 ألفاً حالياً.

وأكدت أنها “تسلك مسار نمو لما بعد كوفيد في قطر، ومع المضي في الاستعدادات لكأس العالم على قدم وساق، فإنها تعزز التوظيف”.

فيما حظي ظهور الفنان المصري ​عمرو دياب​ بحفل افتتاح ستاد لوسيل بتفاعل واسع من حشد جماهيري غفير بلغ 80 ألف متفرج.

وامتزج تشجيع جماهير الزمالك المصري والهلال السعودي مع صوت عمرو دياب الذي قدم باقة من أروع أغانيه التي أبهرتهم.

وغنى مع الجمهور الكبير “يا أنا يالأ”، “انت الحظ”، “ب وح وب وك” ، “بحبه” “هتدلع”.

ووجه في الخاتم تحية خاصة لجماهير الفريقين مؤكدا على أهمية العلاقات الطيبة بين جماهير الكرة العربية وهدف الرياضة في التقريب بين الشعوب.

ومن المقرر أن يستضيف لوسيل مباراة نهائي كأس العالم لكرة القدم 2022 التي ستقام في قطر.

ومؤخرا، نشرت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر، المنظمة لبطولة كأس العالم 2022، الملصق الرسمي للمسابقة.

ويتضمن الملصق يد تمسك بالكفية والعقال وهي جزء من لباس تراثي تقليدي للرجال بالجزيرة العربية وبلاد الشام.

ويظهر كما كتب عليه: “هيّا 2022 كرة قدم”، ضمن استعدادات قطر لمونديال 2022.

ويتنافس في البطولة 31 منتخبًا، مع منتخب قطر المستضيف للبطولة التي ينتظرها عشاق الكرة المستديرة بشغف.

ونشر جهاز “قطر للسياحة” العدد الأول من دليله الإرشادي نصف السنوي بعنوان “قطر الآن”، الذي يسلط الضوء على المشهد السياحي بالدوحة.

ويبرز الدليل عروضها السياحية عبر مجموعة أنشطة وبرامج الرحلات لمنح الزوار رؤية شاملة عن الدولة.

وجاء العدد الأول باللغة الإنجليزية إضافة إلى آخر باللغة العربية قريبا.

وسيوزع مجانًا في الفنادق والمتاحف والسفارات ومطار حمد الدولي والوجهات التي يرتادها الزوار في قطر.

وقال الجهاز إن الدليل ثمرة جهودها للاحتفاء بالهوية الثقافية للدولة وتراثها، وإبرازها عبر التجارب السياحية لها.

وأشار إلى أنها جاءت بإطار استراتيجية الدوحة للسياحة.

وبين أنها ترمي لزيادة عدد الزائرين إلى ستة ملايين زائر سنويا بحلول عام 2030.

كما قال رئيس جهاز قطر للسياحة أكبر الباكر إن إصدار الدليل مع استعدادنا لمنافسات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 .

وأكد حرص الدوحة في تصميم الدليل على إظهار ثراء الدوحة وتنوع تجاربها وعروضها السياحية.

لكن أشار الباكر إلى أنه يجب أن يكون ملهما ومحفزا للمسافرين الذين يمرون عبر مطار حمد الدولي أو يقيمون في فنادق قطر.

ودشن صالونُ الجسرة الثقافي النسخة الإنجليزية من كتاب “السياحة البيئية في دولة قطر”.

والكتاب أعده أحمد المطوع خلال معرض الدوحة الدولي للكتاب.

ويسلّط الكتاب الضوءَ على كيفية الترويج والمحافظة على التنوع البيولوجي في الدوحة.

وأوضح أنَّ قطر بها مميزات اقتصادية وسياحية تجعلها محطة سياحية واعدة على المستويَين الإقليميّ والدولي.

وذكر المطوع أنها تتميز بسواحل تصل 560 كم، و200 كم من الشواطئ البكر.

وأشار إلى أنها تعدّ دولة عصرية تحقق أعلى معدلات الدخل والنمو الاقتصادي.

لكن لاحظ أنَّ الحكومة جادّة على تنويع مصادر دخلها بعيدًا عن استثماراتها الضخمة والمتميزة في قطاع النفط والغاز.

وأوضح الكاتب أنَّ مساهمة السياحة بالنسبة للاقتصاد الوطني تمثل 10.4 % من جملة الاستثمارات عام 2006.

وبين أن القطاع السياحي حقق معدلات نموّ 4.1 % بين عامَي 2007 و2018 .

فيما يستأثر قطاع السياحة والسفر بـ40 % من إجمالي صناعة الخدمات لعام 2018.

وباتت الدوحة محط أنظار العالم مؤخرا، وعزز من ذلك مونديال كأس العالم 2022.

 

قد يعجبك ايضا