كم تبلغ مساهمة “السفر والسياحة” في الاقتصاد العالمي بـ2022؟

 

Advertisement

لندن  توليب نيوز| توقع المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) بلوغ مساهمة قطاع السفر والسياحة في الاقتصاد العالمي 8.6 تريليون دولار بعام 2022، أي بنسبة 6.4% فقط خلف مستويات ما قبل وباء كورونا.

وقال المجلس في تقرير إنه ومع بدء العالم أخيرًا في التعافي من الوباء، يمكن بلوغ مساهمة القطاع في الاقتصاد العالمي لمستويات ما قبل الوباء.

وذكر وفق أبحاث لهيئة السياحة العالمية أن ذلك مرتبط باستمرار نشر اللقاح والجرعات المعززة بوتيرة سريعة وتخفيف قيود السفر الدولي.

وبين المجلس أنه يمكن حينها خلق 58 مليون وظيفة عام 2022، لتبلغ 330 مليونا، أي 1% دون مستويات ما قبل الجائحة وبزيادة 21.5% عن عام 2020.

وذكرت منظمة السياحة العالمية أن صناعة السياحة العالمية تحسنت مقارنة بعام 2020 مع بقاء المؤشرات كافة أدنى من مستويات ما قبل جائحة فيروس كورونا.

Advertisement

وأكدت المنظمة ومقرها مدريد في تقرير أن المتخصصون في الصناعة لا يتوقعون حدوث تعاف كامل قبل عام 2024.

وقالت إن زيادة معدلات التطعيم وتخفيف قيود السفر سمحا بحدوث انتعاش طفيف بنصف 2021 الثاني.

وذكرت أن رغم من أن انتشار سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا في ديسمبر أدى إلى تراجع آخر في حجوزات السفر وتفاؤل الصناعة.

وبينت المنظمة أن وتيرة التعافي لا تزال بطيئة وغير متساوية عبر مناطق العالم إثر تفاوت درجات قيود التنقل ومعدلات التطعيم وثقة المسافرين.

وتلقت صناعة السياحة ضربة كبيرة بـ 2020 إثر عمليات إغلاق وقيود كوفيد-19، مما حد من نشاط الناش ويفقدون مصادر رزقهم.

وذكرت منظمة السياحة العالمية أن كل الحكومات حول العالم أبدت استجابتها بسرعة.

وذلك للتخفيف من إجراءات التي كانت متخذة عليها ضد فيروس كورونا .

وقالت المنظمة في بيان إنها أجرت بحثا جديدا حول استجابة الحكومات العالمية بخصوص السياحة.

وأضافت انها وجدت أكثر الإدارات استجابت بسرعة للتخفيف من تأثير فيروس كورونا على القطاعات السياحية.

وسبق أن حثت المنظمة الحكومات والمنظمات الدولية على جعل السياحة – صاحبة عمل رائدة ودعامة للنمو الاقتصادي – أولوية.

تابع أيضا / اجراءات الحكومة لعودة السياحة في الأردن الى العمل من جديد

السياحة العالمية

وأوضحت ان البحث أجرته في 220 دولة، منها 167 اتخذت تدابير تخفيفية من فيروس كورونا .

وأشارت الى ان 144 منها اعتمدت سياسات مالية ونقدية فيما اتخذت 100 دولة خطوات محددة لدعم الوظائف والتدريباحة أو القطاعات الاقتصادية الرئيسية الأخرى.

السياحة في اوروبا

وفي أوروبا أشارت منظمة السياحة العالمية أن معظم الدول أدخلت سياسات محددة لاستئناف القطاع السياحي.

بدوره عقب الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكاشفيلي  على اجراءات الدول المختلفة.

وقال :”إن تصميم الحكومات على دعم السياحة وإعادة تنشيطها الآن دليل على أهمية هذا القطاع.

وأشار الى أنها تعد داعماً رئيسياً لكسب العيش والنمو الاقتصادي، منوها الى ان  الشكل الأكثر شيوعًا لحزم التحفيز يركز على الحوافز الضريبية بما في ذلك الإعفاءات أو تأجيل الضرائب.

إضافة الى تقديم المساعدة الاقتصادية الطارئة والإغاثة للشركات من خلال خطوط الائتمان الخاصة بمعدلات مخفضة .

وكذلك حماية ملايين الوظائف المعرضة للخطر من خلال آليات المرونة المعمول بها في العديد من البلدان.

وتلقت الشركات الصغيرة التي تشكل 80٪ منها مساعدة محددة.

والهدف في العديد من البلدان، ومن أمثلة التدابير المالية والنقدية ومبادرات حماية الوظائف وتعزيز التدريب والمهارات.

وكذلك مبادرات استخبارات السوق والشراكات بين القطاعين العام والخاص ، وكذلك إعادة تنشيط السياسات.

 

 

قد يعجبك ايضا