أحالت لجنة رسمية كلَّفتها السلطات السورية بالتحقيق في ملابسات وفاة الشاب محمد غميرة داخل مخفر بلدة الحفة بريف اللاذقية، المحقّق أحمد جواد إلى النيابة العامة، بعدما خلصت إلى أنه صفع الموقوف أثناء استجوابه رغم إبلاغه بأن لديه وضعاً صحياً خاصاً.
ما خلصت إليه اللجنة
وأعلن قرار الإحالة رئيس اللجنة اللواء أحمد لطوف، معاون وزير الداخلية للشؤون الشرطية، بعد استكمال التحقيق في الحادثة.
وغميرة شاب في التاسعة والعشرين من عمره مصاب بمرض الهيموفيليا (الناعور)، ونُقل من المخفر إلى المستشفى، وتوفي الأحد متأثراً بمضاعفات نزيف دماغي ونزيف في جهازه الهضمي.
وكان تقرير الطب الشرعي قد أفاد بعدم وجود أي آثار لعنف أو تعذيب جسدي على جثة المتوفى.
توقيفات وتحقيق مسلكي موسّع
وإلى جانب إحالة المحقق إلى القضاء، أُوقف سبعة عناصر من مخفر الحفة، فيما وُسّع التحقيق المسلكي ليشمل رئيس المخفر ومحققاً آخر.
وتُضاف القضية إلى وفيات سُجّلت لأشخاص كانوا قيد الاحتجاز منذ تولّي السلطة الجديدة الحكم في سوريا، من بينها وفاة معتقل في حمص عام 2025.
وتعهّد وزير الداخلية أنس خطاب بالتعامل بحزم مع أي مخالفة أو تجاوز يرتكبه عناصر الوزارة، ضمن القوانين والإجراءات المتبعة.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.
الرابط المختصر https://tulipnews.net/?p=28715





