ما تحب أن تعرفه عن لوحة الموناليزا!

لوحة " موناليزا " ( مقاس 77×53 سم) للفنان " ليوناردو دافانتشي " من أكثر اللوحات التي أثارت جدلاً على مر تاريخ الفن . ومع هذا الجدل كانت الكثير من الروايات حول هذه اللوحة.

لوحة ” موناليزا ” ( مقاس 77×53 سم) للفنان ” ليوناردو دافانتشي ” من أكثر اللوحات التي أثارت جدلاً على مر تاريخ الفن . ومع هذا الجدل كانت الكثير من الروايات حول هذه اللوحة حيث تتخذ طابع المبالغة وفي أحيان كثيرة طابع الغموض . ولا شك بأن هذه اللوحة تكتنز الكثير من الألغاز والأسرار , غير أن القصة الحقيقية لولادتها – ليست كما يزعم – لا تزال مجهولة . فماذا تقول القصة الحقيقية ؟

Advertisement

 

تاريخ لوحة الموناليزا

الحكاية تقول أن ” فرانسيسكو دي بارتولوميو دي زانوبي ديل جيوكوندو ” وهو واحد من عائلات النبلاء في ” فلورنسا ” كان قد طلب من الفنان ” دافانتشي ” لوحة شخصية لزوجته الثالثة ” ليزا دي أنطونيو ماريا دي نولدو جيرارديني
” دافانتشي ” بدأ العمل على هذه اللوحة عام 1503 , حيث كانت ” مونا ليزا ” في سن الرابعة والعشرين .
إستمر دافانتشي في العمل على هذه اللوحة طيلة أربع سنوات . وعندما غادر ” دافانتشي “مدينة ” فلورنسا ” عام 1507 , لم يبع اللوحة لطالبها ولكنه إحتفظ بها لنفسه . البعض يفكر أن الفنان لم يسلم اللوحة لأنها لم تكن منتهية, البعض الآخر يعتقد أن الفنان أحب هذه اللوحة كثيراً وفضل الأحتفاظ بها .في عام 1516 , عندما وصل ” دافانتشي ” الى فرنسا كانت هذه اللوحة من بين حقائبه التي حملها معه . وفي فرنسا باعها الى الملك ” فرنسيس الأول ” الذي
إشتراها لقصره في منطقة ” أمبواز ” .  وجدت اللوحة طريقها الى متحف ” اللوفر ” . غير أن ” نابليون بونابارت ” إستعادها وطلب تعليقها في غرفة نومه . وعندما حوكم ” نابليون ” تم إعادة اللوحة الى ” اللوفر ” في باريس.

 

تفاصيل لوحة الموناليزا و سر ضحكتها!

 تعتبر الموناليزا من أشهر أعمال الفنان ” دافانتشي ” ولكن ليس من أكثرها أهمية .في البداية كانت اللوحة أكبر مما هي عليه حالياً كما أن الكثير من التفاصيل في هذه اللوحة قد إختفت بسبب التلفيات التي أصابها بها الزمن ومن أجل هذا ليس من السهل التحقق من أن ” موناليزا ” كانت تجلس على ” تراس ” المنزل عند رسمها . كذلك تنبغي الأشارة الى أن ا , وأن جزءاً من شخصية ” موناليزا قد أعيد رسمه تماماً . غير أن الخصائص الأساسية لهذه اللوحة الشهيرة لا تزال موجودة, وهي تتجلى في تلك الخلفية الضبابية ( وهذا التكنيك يسمى بالأيطالية ” Fumato ” ويعرفه الفنانون الذين درسوا الفن ) . أما الشخصية ” موناليزا ” فهي مرسومة بطريقة رائعة وطبيعية وعلى الأخص
ضحكتها التي يطلق عليها النقاد ” الضحكة المنومة ” ( بكسر الواو من التنويم المغناطيسي ) .
Advertisement
قد يعجبك ايضا