محمد هنيدي.. في قرار صادم يعلن اعتزاله التمثيل ويطلب من جمهوره تقبل الأمر

أكد الفنان الكوميدي محمد هنيدي، اعتزاله التمثيل وأنه سيبدأ مسيرته الفنية الجديدة بالغناء في الأعراس الشعبية.

Advertisement

طلب هنيدي من متابعيه عدم السخرية من قرار اعتزاله وأكد أنه سيفتح الباب للحجز لقبول حفلات الزفاف في وقت لاحق في سبتمبر.

قام هنيدي بالتغريد ثلاث مرات على حسابه في Twitter بعد ظهر يوم السبت، وقال في الأول:

لقد اتخذت قرارًا مهمًا هذا الصباح، قررت أن أتوقف عن التمثيل وأكرس نفسي لمسيرتي المهنية الجديدة كمغني شعبي.

وأضاف في التغريدة الثانية: قريبًا سيرسل كل من يهتف بريدًا إلكترونيًا لاستلام حجوزات زفافهم بدءًا من نهاية سبتمبر.

صنف مشاهدو محمد هنيدي التغريدة على أنها منشور ساخر من منشورات هنيدي المعتادة.

وبدأ البعض التعليق بنشر فيديوهات من فيلمه الشهير “العندليب الدقي”.

Advertisement

لكن هنيدي تدخل وأرسل تغريدة ثالثة يطلب فيها عدم الاستهزاء بقراره قائلا: “أتمنى ألا يتم السخرية من قراري الصباحي”.

وكان محمد هنيدي قد كشف في وقت سابق عن بعض المفاجآت في أول بث مباشر له عبر حسابه على فيسبوك، والتي أعدها خصيصًا للاحتفال بإطلاق فيلمه الجديد “الأنس والنمس” مع المعجبين.

والأهم من ذلك، كشف إمكانية تقديمه فوازير رمضان لعام 2022.

أما عن موقفه من الإعلانات لأول مرة، حيث رفض المشاركة في التجربة.

لكن مع مرور الوقت وتطور صناعة الإعلان، اكتشف أنها كانت تجربة فريدة ومماثلة لعمل فيلم قصير، فتراجع عن قراره بالرفض.

وأشار هنيدي إلى أن نجله لم يرث موهبته التمثيلية، بل ورث شغفًا بكرة القدم وهو يلعب بالفعل مع أحد الأندية المرموقة وفريق الشباب.

أجاب هنيدي على سؤال أحد المتابعين حول حقيقة مشهد أكل الصرصور في فيلم “فول الصين العظيم” وقال:

لم آكل صراصير حقيقية في فول الصين العظيم، لكني أكلت البلاستيك، والصين بلد جميل.

فيما يتعلق بالطائرات التي شوهدت في نفس الفيلم، كان يعاني من رهاب الهواء:

أنا لست خائفًا من الطائرات لدرجة الخوف الهستيري، لكن إذا طارت النعامة وحلقت بعيدًا، فهذا بالتأكيد عصبي.

وذكر هنيدي أنه فخور بشخصية رمضان مبروك أبو العلمين حمودة وقال:

رمضان أبو العلمين حمودة شخصية اقترضت عبر العصور من المعلم المصري لمبادئه وتقاليده وذكائه.

وعن مصير مشروع فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية” الجزء الثاني، قال هنيدي: والله تحدثنا عنه كثيرًا، لكن الخبر الأكيد أننا ما زلنا فيه.

قد يعجبك ايضا