مصر : التحقيق مع عمال مستشفى بعدما استبدلوا جثتي امرأة ورجل

فتحت السلطات في مصر في محافظة الغربية بدلتا النيل، الخميس الماضي، تحقيقا في قضية تبادل جثتي رجل وسيدة توفيا إثر الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

Advertisement

وكانت السلطات المصرية قد أعادت فتح المقبرة ثم استعادة جثمان السيدة التي دفنت فيها بالخطأ، بعد ذلك تم دفنها في مقابر أسرتها.

ووصل معدل الوفاة بفيروس كورونا في مصر خلال الأشهر الثلاثة الماضية نحو 1500 شخص، بينما تقترب الإصابات من 40 ألفا.

ويروي الواقعة محمود بسيوني، نجل المرأة فيقول: “رن هاتفي عصر يوم الأربعاء، فخفت وارتعشت يداي، كأني أعلم ما سيحدث”.

تابع ايضا/ شاهد.. نجل ترامب يكلف خزينة الدولة الأمريكية 75 الف دولار على “سفرية هبلة”

 

Advertisement

فيروس كورونا في مصر

وأضاف: “كلمني أحد مسؤولي مستشفى كفر الزيات، التي ترقد فيها والدتي، وقال لي البقاء لله في والدتك، احضر سيارة إسعاف وتعال استلم الجثة لتدفنها”.

وتابع: “بعد ذلك وصلت إلى مشرحة مستشفى كفر الزيات العام، وتحدثت إلى عامل المشرحة وأثبت له أني نجل المتوفاة”.

وأردف قائلا: “عندما طلبت أن أرى وجه والدتي التي قام بتغسيلها وتكفينها أخصائيو الطب الوقائي، رفض العامل المختص في البداية، ولكنه وافق بعد أن (راضيته)”.

لم تكن المتوفاة أمي

ومضى: “وهنا حدثت المفاجئة، عندما كشف عامل المشرحة الكفن والغطاء البلاستيكي لم يكن جثمان والدتي”.

واستطرد: “فزعت وغضبت على العامل الذي لم يجب على أسئلتي التي وجهتها له أين جثمان أمي؟ ومن هذا؟”.

وتساءل هل ماتت أمي أصلا؟ ومن المسؤول عن هذا الموقف الآن؟”.

وهذا ما استدعى توضيحا من المستشفى، فقال أحد المسؤولين  إن هذا كان خطأ فرديا.

وأوضح انه تم تسليم جثمان والدة محمود لأسرة الرجل المسن الذين قاموا بدفنه دون التحقق من الجثمان.

وبحسب تعليمات وزارة الصحة  في مصر ، فيشترط عدم فتح أكفان موتى كورونا نهائيا من قبل ذويهم، خشية انتقال العدوى

وفي السياق نفسه، يواصل محمود: “طالبتني القيادات الأمنية ومدير المستشفى بالتوجه إلى المقابر بكفر الزيات بالإسعاف ”

واستنكر الشاب ما حدث معه، قائلا: “لا أسمي ما حدث سوى الإهمال الجسيم، ومساندة القيادات الأمنية والتعامل الذي الراقي من إدارة المستشفى جعلاني أتحمل هذا الموقف العصيب”.

قد يعجبك ايضا