نادية الجندي تثير ضجة بإطلالة بفستان قصير

 

Advertisement

القاهرة – توليب نيوز| أثارت الممثلة المصرية ​نادية الجندي​ جدلا عقب نشر مجموعة صور جديدة من أحدث جلسة تصوير لجمهورها ومتابعيها بموقع التواصل الاجتماعي.

وأطلت نادية بمشاهد شبابية مليئة بالحيوية والنشاط، وارتدت فستان قصير أظهر رشاقتها، يدمج ألوانا كثيرة مع قبعة مصنوعة من القش وحذاء رياضي أبيض.

وطبقت نادية مكياجاً ناعماً يتناسب مع إطلالتها وتركت شعرها منسدلاً على كتفيها.

وكانت آخر أعمال نادية الجندي مسلسل “سكر زيادة” من تأليف أمين جمال، وإخراج وائل إحسان.

ومؤخرا، قررت الممثلة المصرية ​نادية الجندي​ دخول القفص الزوجي مجددًا حال صادفها “حب من رجل محترم ويقدر عملي”.

وردت نادية على سؤال إن كانت ترغب بإعادة تجربة الزواج: “ليه لأ، لو صادفني حب من رجل محترم، ويقدر عملي ايه اللي يمنع يعني؟”.

Advertisement

وعن زواجها الأول من الممثل الراحل ​عماد حمدي​، قالت: “كان رجل عظيم وفنان قدير، أنا كنت صغيرة عند إتمام زواجنا، لم أتجاوز الـ15”.

وأضافت الجندي: “هو كان في الـ60 من عمره، وطبعا كان حدث في الوسط الفني، إزاي لسه تلميذة بمدرسة بالسن دا وتتجوز رجل أكبر منها بكل الفرق دا”.

وختمت: “لكن يكفي أن هو أبو ابني وأداني أهم شيء في حياتي”.

أعلن مهرجان أسوان لسينما المرأة عن القائمة النهائية لأفضل 100 فيلم عن المرأة.

والمثير للدهشة أن “صمت القصور” للنجمة التونسية هند صبري حصل على الصدارة.

تصدرت القائمة بـ14 فيلما الراحلة فاتن حمامة، النصف من إخراج هنري بركات، واستبعدت أعمال النجمة نادية الجندي.

على الرغم من أن معظمهم يتحدثون عن النساء بسبب استطلاعات الرأي.

تم الإعلان عن النتائج النهائية للاستفتاء الذي أقيم في نطاق فعاليات ملتقى مذكرات قضايا المرأة.

والذي ينظم في إطار الدورة الخامسة لمهرجان أسوان لسينما المرأة.

وعبر مدير المهرجان حسن أبو العلا عن ارتياحه لهذا الاستفتاء الذي استمر 4 أشهر، والذي أعدته الناقد ناهد صلاح.

وأشرف عليه الناقد كمال رمزي، وساعده الناقد أحمد شوقي، وبدعم من أكثر من 70 منتقدًا من مصر والعالم العربي.

وأشاد الناقد كمال رمزي بالنشاط الموازي للمهرجان، وأشار إلى أن الاستفتاءات تتطلب جهدا خاصا.

خاصة وأن هذا الاستفتاء كان الرابع من نوعه في تاريخ السينما سواء في مصر أو الوطن العربي.

وصنف مشاريعه الثلاث السابقة، المحاولة الأولى التي قام بها سعد الدين وهبة وأشرف عليها أحمد رأفت بهجت.

والمحاولة الثانية كانت في مهرجان دبي والنقاد المكلفون بالكتابة عن هذه الأفلام، والحفاظ على قوة وحيوية الأفلام والمجلدات.

المحاولة الثالثة بإشراف الناقد الكبير أحمد الحضري وبتشجيع من سمير فريد لإنتاج كتاب من أهم 100 فيلم من أفلام السينما المصرية مكتبة الإسكندرية.

وأخيراً الاستفتاء الحالي الذي يشمل الاستفتاء الحالي على حوالي 3000 فيلم عربي حول أفلام المرأة.

وقالت الناقدة ناهد صلاح إن السينما منذ البداية تعني المرأة لأنها بدأت على أكتاف نساء مثل بهجة حافظ وعزيزة أمير وآسيا وماري كوين.

والآن هالة خليل وكميلة أبو زكري وساندرا نشأت وغيرهن.

وأوضحت ناهد أن الاستفتاء مؤشر على أن منتجين مثل الناقد اللبناني إبراهيم العريبي والهيئة العامة للسينما السورية.

وأطراف أخرى في الدول العربية يحاولون التحقق من صدقه ونزاهته من خلال العودة.

وانخفض عدد الأفلام المصرية من 3500 إلى 1400 فيلم.

خاصة وأن الاستطلاع اعتمد على أفلام عن قضايا المرأة وأفلام أخرجتها نساء.

قد يعجبك ايضا