ناصيف زيتون يكسر رقمًا قياسيًا بـ “بالأحلام”

 

Advertisement

دمشق – توليب نيوز| كسرت أغنية “بالأحلام” للفنان السوري ناصيف زيتون رقمًا قياسيًا عقب تحقيق رقمًا قياسيًا حوالي 50 يومًا على إصدارها حاجز الـ 12 مليون مشاهدة على قناته الخاصة على يوتيوب.

وبقيت المرتبة الأولى عبر تطبيق “انغامي” كأفضل أغنية لبنانية.

وتميزت بأداء غير معهود لناصيف زيتون وإحساسه العالي الذي أضفى أجواءً رومانسية حالمة جعلتها أفضل أغنية رومانسية بحفلات الزفاف والخطوبة.

وتقول كلمات الأغنية:

الأغنية “بالأحلام” من كلمات وألحان نبيل خوري، ميكس وماسترينغ سليمان ديمان.

وتقول كلمات الأغنية:

Advertisement

“بحبا وحابب قلا

قديش إشتقتلا

ويللي متلا هيّ والله خلصوا بهالإيام

عيونا شو إرتحتلن

وحكيا غيرن كلن

ويللي متلا بس موجودين بالأحلام

لكن موجودين بالأحلام بالأوهام بالمنام”.

وكشف الفنان السوري الشهير ​ناصيف زيتون​ عن مفاجأة خص بها مشاركي حفله في مسرح قرطاج الأثري في تونس، بأداء أغنية جديدة حصرية لهم.

وأدى ناصيف أغنية جديدة حصريًا مع جمهوره في حفله الرابع، الذي تفاعل معه وأعرب عن شكره لهذه اللفتة الجميلة

وقدم زيتون مجموعة من أجمل أغانيه المميزة والجميلة التي رددها الحاضرين.

وغنى أغنيتين تونسيتين مرفقاً بآلة المزود، الأولى “يا مرحبى بولاد سيدي” والثانية “أصل الزين في العينين” ما زاد من تفاعل الجمهور معه.

وأبكى الفنان السوري الشهير ناصيف زيتون جمهوره ومتابعيه عقب بكاؤه عند رؤية صورة والده الراحل خلال برنامج “صدى الملاعب” الذي يعرض عبر شاشة mbc.

وتأثر زيتون ولم يتمكن من استكمال كلامه لحظة عرض صورهما معا أمامه في الشاشة.

وقال ناصيف: “بتعرف ما بحب شوف صورو.. من بعد ما مات أنا كتير تغيرت، وبقلوا حرقني وبشتقلوا كتير”.

بينما تحدث والدته: “إمي عيوني وسلامة عيونا”، مبينة أنها أصيبت منذ فترة بفيروس كورونا، وأنها قوته ونقطة ضعفه وأمله.

ومنحت جامعة العلوم والتكنولوجيا الفرخ درجة الماجستير.

ومثّل الفنان الراحل  في عشرات الأعمال كان أحد أشهرها مسلسل “باب الحارة” الذي أدى فيه دور “أبو سمير الحمّصاني”.

لكن شارك كذلك في مسلسلات: “يوميات دير عام” و”أيام الغضب” و”أخوة التراب” و”بطل من هذا الزمان” و”الخوالي” و”العبابيد”

اضافة الى “الهروب إلى القمة” و”ليالي الصالحية” و”أهل الراية” و”أسعد الوراق” و”الزعيم”، وغيرها الكثير.

كما شغل منصب مدير مسرح القباني في دمشق سابقا.

لكن قبل وفاته منصب مدير مسرح الطفل والعرائس في سوري.

له عدة دراسات في هذا المجال مثل سيكولوجيا اللعب عند الطفل والنص الموجه للطفل.

قد يعجبك ايضا