أوغندا: نجل الرئيس يعلن نيته خلافة والده في 2031

أوغندا: نجل الرئيس يعلن نيته خلافة والده في 2031

شارك

أعلن موهوزي كاينيروغابا، قائد الجيش الأوغندي ونجل الرئيس يويري موسيفيني، اعتزامه الترشح لمنصب رئاسة البلاد في انتخابات عام 2031، في خطوة تؤكد مساعي توريث الحكم داخل العائلة الحاكمة. وكتب كاينيروغابا (52 عاماً) على منصة «إكس» أنه سيفوز بـ90 في المائة من الأصوات بفضل دعم والده، مشيراً إلى أن الله تعالى سيكون معه في هذه المعركة.

خلفية سياسية وعسكرية

ويُعرف كاينيروغابا بدوره المحوري في إعادة انتخاب والده في يناير الماضي، حيث أشرف على حملة قمع ضد المعارضين، وقطع الإنترنت، وإغلاق مؤسسات إعلامية خاصة، معتبراً أن حرية الصحافة غير موجودة. وقد قاد سابقاً مجموعة ضغط سياسية تُدعى «الرابطة الوطنية الأوغندية»، وكان قد أعلن ترشحه للانتخابات الأخيرة قبل أن يتراجع عنها لاحقاً.

انتقادات وضعف شعبي

رغم اعتبار مراقبين هذه الخطوة تتويجاً لـ«مشروع موهوزي» لتوريث الحكم بعد أربعين عاماً من حكم موسيفيني منذ عام 1986، إلا أن الدراسات تشير إلى ضعف شعبية النجل مقارنة بأبيه. فأظهرت دراسة أكاديمية أن نسبة قبول كاينيروغابا لا تتجاوز 35 في المائة، مقابل 54 في المائة لموسيفيني، مما يثير مخاوف من صعوبة الحفاظ على استقرار النظام.

توترات داخلية وخارجية

وتواجه الحكومة انتقادات واسعة بسبب انتهاكات حقوق الإنسان المزعومة، مثل التعذيب والاعتقال التعسفي. وقد فر زعيم المعارضة بوبي واين إلى الولايات المتحدة خوفاً على حياته، بينما يقبع كيزا بيسيجي في السجن بتهمة الخيانة. كما أثارت تصريحات كاينيروغابا التهديدية لكينيا والسفارة الأميركية توترات دبلوماسية، فيما يظهر انقسام داخل الدائرة المقربة من الرئيس حول مستقبل الخلافة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً