نكس نت
أخبار

استقالة مسؤولين بـ«تشوبو» وإيقاف تشغيل مفاعلين بسبب فضيحة زلزالية

غرفة أخبار نكس نت دقيقتا قراءة
الصورة من مصدر الخبر، وقد تُظهر المكان أو الموضوع لا الواقعة نفسها

أعلنت شركة «تشوبو للطاقة الكهربائية» اليابانية، الاثنين، عن استقالة الرئيس كينغو هاياشي ورئيس مجلس الإدارة ساتورو كاتسونو من منصبيهما. جاء هذا القرار عقب فضيحة تتعلق بالتلاعب ببيانات مخاطر الزلازل في محطة «هاماوكا» النووية. كما أكدت الشركة أنها ستتخلى رسمياً عن خططها لإعادة تشغيل مفاعلين في المحطة المتضررة.

وقالت الشركة إنها ستسحب الطلبات المقدمة سابقاً لإعادة تشغيل المفاعلين. يأتي هذا التطور في وقت تسعى فيه اليابان جاهدة إلى إعادة تنشيط قطاع الطاقة النووية بعد مرور 15 عاماً على كارثة «فوكوشيما». وتخضع محطة «هاماوكا»، الواقعة في وسط اليابان، لمراجعات تنظيمية صارمة تتعلق بالسلامة تمهيداً لإعادة تشغيل المفاعلين.

وأقرت «تشوبو» في يناير بأنها قدمت إلى الجهات التنظيمية بيانات تقلل من تقديرات مخاطر الزلازل. وأوضح هاياشي في مؤتمر صحافي أنه يشعر بثقل المسؤولية والندم الشديد. أعرب عن أسفه لعدم تمكنه من ترسيخ ثقافة مؤسسية تعطي الأولوية للامتثال والسلامة.

وكشف تقرير أعدته لجنة مستقلة، ونُشر الاثنين في 250 صفحة، عن أن الضغوط التي مارستها الإدارة على الموظفين بسبب التأخر في مراجعة إجراءات إعادة التشغيل كانت من العوامل التي أسهمت في وقوع المخالفات. وتكتسب القضية حساسية خاصة نظراً إلى موقع المحطة.

تقع محطة «هاماوكا» في مدينة أومايزاكي بمحافظة شيزوكا، بالقرب من منطقة زلزالية يتوقع الخبراء أن تشهد زلزالاً ضخماً في المحيط الهادئ خلال السنوات أو العقود المقبلة. تُعدّ تقديرات الحد الأقصى لحركة الأرض أثناء الزلازل عنصراً أساسياً في تصميم المنشآت النووية وتحديد قدرتها على مقاومة الهزات القوية.

وافقت هيئة التنظيم النووي اليابانية في سبتمبر 2023 على تقديرات قدمتها «تشوبو» تحدد الحد الأقصى للحركة الزلزالية عند 1200 «غال». لكن الهيئة تلقت لاحقاً معلومات من مُبلّغ عن مخالفات تشير إلى احتمال التلاعب بالبيانات، قبل أن تعلق في ديسمبر عملية مراجعة السلامة الخاصة بالمحطة.

تعيد القضية إلى الواجهة ملف سلامة المحطات النووية اليابانية، الذي يخضع لتدقيق شديد منذ الكارثة عام 2011. وتسعى طوكيو حالياً إلى زيادة الاعتماد على الطاقة النووية لتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050. تشكل استقالة المسؤولين انتكاسة جديدة لمساعي إعادة المحطة إلى الخدمة.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار نكس نت.

ذات صلة