تسعة وخمسون قتيلاً ومئات المفقودين إثر فيضانات مفاجئة على الحدود النيبالية-التبتية

تسعة وخمسون قتيلاً ومئات المفقودين إثر فيضانات مفاجئة على الحدود النيبالية-التبتية

شارك

أسفرت الفيضانات المفاجئة العنيفة التي ضربت منطقة راسووا في نيبال، الواقعة على الحدود مع التبت، عن مقتل تسعة وخمسين شخصاً على الأقل، فيما لا يزال مئات من السياح والمقيمين في عداد المفقودين. وقد تسببت المياه الجارفة في تدمير شامل للبنية التحتية، حيث جرفت المنازل والجسور والطرق الرئيسية، مما أعاق عمليات الإنقاذ وخلق حالة من الذعر والقلق العميق.

أكدت شركة “ألبيكو تريك” المتخصصة في تنظيم الرحلات الاستكشافية أن اثني عشر مواطناً بريطانياً، بينهم فتاة تبلغ من العمر ثلاثة عشر عاماً، واثنان من المواطنين الأيرلنديين كانوا ضمن مجموعة سياحية كانت تعبر الحدود، ولا يزالون في عداد المفقودين منذ يوم الأربعاء. وتعمل السلطات النيبالية بالتعاون مع الفرق الدولية على تحديد مصيرهم وسط الظروف الصعبة التي تعصف بالمنطقة.

من جانبها، أعربت السفارة البريطانية في كاتماندو عن حزنها العميق إزاء الكارثة، وأصدرت بياناً مشتركاً مع سفارات أستراليا والاتحاد الأوروبي وفنلندا وفرنسا والنرويج وسويسرا، أكدت فيه تأثرها البالغ بالأضرار الفادحة. ودعت جميع الأشخاص المتأثرين بالفيضانات إلى الالتزام التام بالتعليمات الصادرة عن السلطات المحلية لتجنب المزيد من المخاطر.

وقالت روز وينرتون، نائب وزير الخارجية البريطاني للشؤون البرلمانية، عبر منصة إكس: “إنه لأمر محزن رؤية الخسائر والأضرار التي سببتها فيضانات راسووا في نيبال. نرسل تعازينا لكل المتضررين من هذه الكارثة. نحن نعمل بشكل وثيق مع السلطات النيبالية عقب التقارير المثيرة للقلق بشأن المواطنين البريطانيين المفقودين”. وشددت الوزارة على ضرورة بقاء البريطانيين في نيبال يقظين لمتابعة تطورات الوضع، واتباع إرشادات الجهات المحلية بدقة. كما زودت الوزارة الراغبين في الحصول على مساعدة قنصلية بأرقام هواتف الطوارئ المتاحة للتواصل المباشر.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً