خطر انهيار البحيرة يعيق جهود الإنقاذ
أوقفت السلطات الصينية مؤقتاً عمليات البحث والإنقاذ في بؤرة الكارثة بعد تحذيرات رسمية من احتمال انهيار بحيرة طمي اصطناعية تشكلت نتيجة الانهيار الجليدي الذي ضرب الحدود بين الصين ونيبال يوم الأربعاء. وذكرت وكالة أنباء شينخوا الحكومية أن تدفقات المياه المتوقعة نحو البحيرة قد تصل إلى ثلاثة ملايين متر مكعب خلال الأيام الثلاثة المقبلة، مما يرفع خطر انفجار السد الطبيعي وإرسال موجات مدمرة نحو المناطق السفلية بما فيها ميناء جيرونغ.
وفي السياق نفسه، حذرت هيئة إدارة الكوارث في نيبال من ارتفاع منسوب المياه في بحيرة ناتجة عن انسداد موقع الفيضان بمخلفات الأنقاض، مشيرة إلى خطر تجاوزها حدودها، دون تحديد الموقع بدقة. وقد أدى هذا الخطر المتزايد إلى تعقيد مهمات الفرق العسكرية والطائرات المروحية التي تواصل البحث عن مئات المفقودين في المناطق الجبلية الوعرة.
حصيلة ضحايا ومفقودين ضخمة
ارتفع عدد القتلى إلى 469 شخصاً وفقاً لشرطة نيبال، بينما لا يزال ما يقارب 1300 شخص في عداد المفقودين، معظمهم من السياح والحجاج. وأشارت الشرطة والسلطات السياحية النيبالية إلى أن أكثر من 500 أجنبي من أصل 826 مفقوداً في نيبال، بينهم 177 هندياً و90 أمريكياً و39 أسترالياً و33 بريطانياً و25 كندياً. وفي الجانب الصيني، ذكرت وسائل الإعلام الرسمية فقدان 558 شخصاً، منهم على الأقل 260 أجنبياً.
وقدرت جمعية الصليب الأحمر النيبالي عدد المتأثرين بنحو 93 ألف شخص، معلنة انتقال تركيزها من عمليات الإنقاذ إلى توزيع المساعدات الإغاثية واسعة النطاق. كما أمر المسؤول الأممي للشؤون الإنسانية توم فليتشر بإطلاق مليوني دولار من صندوق الطوارئ المركزي لدعم الرعاية الطبية والمأوى، فيما وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدمار بأنه كارثي، مشيراً إلى دمار مباني قوية تماماً.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.
الرابط المختصر https://tulipnews.net/?p=28943





