أطلقت كوريا الشمالية أكثر من عشرة صواريخ باليستية قصيرة المدى من منطقة العاصمة بيونغ يانغ باتجاه بحر اليابان، عصر الخميس 20 أغسطس (آب) 2026، وقطعت الصواريخ نحو 300 كيلومتر. وأعلنت هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة الكورية الجنوبية رصد الإطلاق، الذي جاء بعد يوم واحد من إبداء الرئيس الأميركي دونالد ترمب استعداده للقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال العام الجاري.
مناورات تُختصر ستة أيام
وكان ترمب قد ردّ الأربعاء على سؤال عن عقد لقاء مع كيم في 2026 بقوله «نعم، سأفعل»، وانتقد في الوقت نفسه المناورات العسكرية المشتركة بين واشنطن وسيول، معتبراً أنها تحمل إلى بيونغ يانغ «رسالة عدائية وغير ملائمة بتاتاً». وفي اليوم نفسه أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن تدريبات «أولشي فريدوم شيلد» ستنتهي الجمعة بدلاً من 27 أغسطس، بناءً على اقتراح أميركي، فيما أكد البنتاغون أن التقليص يُبقي على الأهداف الأساسية للجاهزية والتدريب. وتنشر الولايات المتحدة نحو 28500 جندي في كوريا الجنوبية.
ردّ من بيونغ يانغ
وكانت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي، قد وصفت اختصار المناورات بأنه «الجزاء العادل» لسيول، ونفت علمها بأي اتصال بين ترمب وشقيقها قائلة «ليس لدي علم بها على الإطلاق»، مع إشارتها إلى أن العلاقة بين الرجلين ممتازة وأن شقيقها يحتفظ بذكريات ومشاعر طيبة تجاه الرئيس الأميركي.
لقاء مرجّح في نوفمبر
ويُرجَّح أن يُعقد اللقاء في نوفمبر (تشرين الثاني) على هامش قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (أبيك) في الصين، وكان ترمب قد التقى كيم ثلاث مرات خلال ولايته الأولى بين عامَي 2017 و2021. وقدّر وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو باك ترسانة بيونغ يانغ النووية بما بين 80 و120 سلاحاً، فيما أكدت اليابان أن تعاونها مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة حيوي لأمن المنطقة. وكانت الحرب الكورية قد انتهت بين عامَي 1950 و1953 بهدنة لا باتفاق سلام.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.
الرابط المختصر https://tulipnews.net/?p=28712





