مقتل 47 شخصاً واختطاف العشرات في هجوم عصابات على كينسكوف قرب العاصمة الهايتية

مقتل 47 شخصاً واختطاف العشرات في هجوم عصابات على كينسكوف قرب العاصمة الهايتية

شارك

هجوم دموي يهزّ الأمن في هايتي

أكدت الأمم المتحدة مقتل 47 شخصاً على الأقل، واختطاف أكثر من 50 آخرين، خلال هجوم مسلح شنته عصابات على بلدة كينسكوف الواقعة في التلال المحيطة بالعاصمة بورتوبرينس. وقد وصف الحادث بأنه «ذبح» كبير، حيث تم إحراق عشرات المنازل وسلب الممتلكات، مما دحض الاعتقاد السائد بأن الوضع الأمني في البلاد يتحسن.

تهديدات بقتل الرهائن

ظهر زعيم العصابة، الذي هوى نفسه باسم «إيزو 2»، في مقطع فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، موجهاً تهديداً مباشراً للمدير العام للشرطة الوطنية الهايتية، فلاديمير باريسون. وحذر الزعيم من أنه إذا تعرض أي من عناصر العصابة للأذى أثناء عمليات تمشيط المنطقة، فسيتم قتل جميع الرهائن المحتجزين. وأوضح محللون أن «إيزو 2» يعمل بتنسيق وثيق مع قادة عصابات آخرين، ويقود خلية مسلحة تهدف إلى تشتيت موارد الشرطة والقوة الدولية الداعمة.

دوافع سياسية وانتخابية

يرى خبراء أن الهجوم قد يكون محاولة لإجبار الحكومة والشرطة على نشر قواتهم المحدودة في مناطق أخرى، مما يضعف الحماية في أماكن متعددة. كما يُفسر الهجوم على أنه رسالة تحذيرية للحكومة قبيل الانتخابات العامة المقررة في 13 ديسمبر، وهي الأولى منذ أكثر من عقد، لتأكيد سيطرة العصابات وقدرتها على تنفيذ هجمات ضخمة رغم ادعاءات الدولة بالحماية.

ردود فعل محلية ودولية

كشف عمدة كينسكوف، جان ماسيون، عن مقتل موظفين حكوميين بينهم قريب له، وإحراق 25 منزلاً على الأقل. وفي حين اتهم بعض الناجين الحكومة بعدم توفير الحماية الكافية، نفت الشرطة هذه المزاعم. وتسيطر العصابات حالياً على نحو 70% من مساحة بورتوبرينس ومناطق واسعة، مما أدى إلى نزوح أكثر من مليون ونصف المليون شخص، وتسجيل آلاف القتلى والجرحى منذ مطلع العام الجاري.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً