وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبولندا يبحثون الأمن الأوروبي

وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبولندا يبحثون الأمن الأوروبي

شارك

عقد وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبولندا اجتماعاً ثلاثياً صباح اليوم في ألمانيا، لبحث آخر تطورات الوضع الأمني في القارة الأوروبية. ركّز النقاش بشكل أساسي على الهجمات المستمرة التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا، بالإضافة إلى سلسلة أعمال التخريب التي شهدتها عدة دول أوروبية مؤخراً.

أيد الوزراء خلال الاجتماع الإجراءات التي اتخذتها ألمانيا رداً على محاولة الهجوم بطائرة بدون طيار في لايبزيغ الشهر الماضي. وشملت هذه القرارات إغلاق القنصلية الروسية في بون والمركز الثقافي الروسي في برلين، كإجراء وقائي وعقابى مباشر للسلطات الألمانية.

في المقابل، أعلنت روسيا عن إجراءات انتقامية فورية، مطالبة ألمانيا بإغلاق فروع معهد جوته داخل الأراضي الروسية. وأكد يوهان واديفول من الجانب الألماني أن بلاده تظل مستعدة دائماً لخوض حوار معقول مع موسكو، مشدداً على أن هذا الاستعداد مشروط بإنهاء موسكو عدوانها ضد أوكرانيا والهجمات الموجهة نحو أوروبا.

من جانبه، شدد الوزير الفرنسي جان نويل باروت على أن روسيا هي الطرف المعتدي الوحيد، مشيرا إلى أن أوكرانيا والدول الأوروبية تواجه هجمات منظمة بأوامر مباشرة من الكرملين. وأضاف أن الرئيس فلاديمير بوتين هو من يدفع الأمور قدماً بشكل منهجي، مؤكداً أن الدول الديمقراطية سترد بقوة عند تعرضها لهجمات سواء كانت تقليدية أو هجينة.

وأوضح الوزير البولندي رادوسواف سيكورسكي أن بولندا استدعت السفير الروسي في وارسو للتعبير عن إدانتها الشديدة للأفعال الروسية، واصفاً إياها بأنها «إرهاب دولة». وشدد على أن بولندا لا تتحمل اختبارات الحدود غير المبررة والأعمال العدائية داخل أراضيها بأي شكل من الأشكال.

وصف سيكورسكي روسيا بأنها أحد أخطر التهديدات الأمنية ليس فقط لأوروبا بل للنظام العالمي بأسره، معتبرا أن هدفها النهائي هو التدمير الدائم للبنية الأمنية الأوروبية. ودعا إلى مواجهة الطموحات الإمبريالية الروسية التي تسعى لفرض الهيمنة بدلاً من التعاون الدولي.

وختم الوزير البولندي حديثه بنكتة ساخرة حول تجربته السابقة، حيث أشار إلى أنه كلما حاولت روسيا إشعال الحرائق أو تفجير قطارات متحركة، كان يغلق قنصلية روسية واحدة حتى نفدت لديه القنصليات للإغلاق. كما دعا إلى فرض قيود صارمة على تأشيرات شنغن للمواطنين الروس، بما في ذلك حظر كامل على المحاربين القدامى.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً