تقبّل الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأحد، أوراق اعتماد سبعة سفراء جدد لدى الجمهورية العربية السورية. أُقيمت المراسم الرسمية في قصر الشعب بدمشق، وحضرها وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، لتأكيد العلاقات الدبلوماسية مع الدول الممثلة.
شملت قائمة السفراء المعتمدین، السفير السعودي غازي العنزي، وسفير الفاتيكان القاصد الرسولي المطران لويجي روبرتو كونا. كما تضمّنت القائمة ممثلي الاتحاد الأوروبي ميخائيل أونماخت، والبرازيل إدواردو باربوزا، واليونان إيمانويل كاكافيلاكيس، والسويد جيسيكا سفاردستروم، والدنمارك فراي جاكسون.
وجّه الرئيس الشرع تهنئته للسفراء الجدد، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في أداء مهامهم الرسمية. شدد على أهمية الإسهام الفاعل في تعزيز علاقات التعاون الثنائي بين سوريا والدول والجهات التي يمثلونها، بما يخدم المصالح المشتركة ويوطد أواصر الصداقة.
كان من المقرر سابقاً أن يقدم السفراء المعينون نسخاً من أوراق اعتمادهم لوزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، وذلك خلال الأسبوع الماضي يوم الخميس. تم تنظيم هذه الخطوة الإدارية كإجراء تمهيدي قبل الحفل الرسمي الذي جمع الرئيس بالمبعوثين الجدد في العاصمة دمشق.
على الرغم من اكتمال هذا العدد من التعيينات، لا يزال هناك فراغ دبلوماسي ملحوظ يتعلق بعلاقات سوريا مع الغرب. حيث لم يتم تعيين سفيري الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة بعد، مما يعكس استمرار التوتر أو التعقيدات في تلك المحاور الدبلوماسية المحددة.
الأمر نفسه ينطبق بشكل متبادل على الجانب السوري، إذ لا يوجد حالياً سفير لسوريا لدى كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة. يشير هذا الوضع إلى غياب التمثيل الكامل في كلا الاتجاهين، مما قد يؤثر على آليات التواصل المباشر والمستوى الرفيع للعلاقات الثنائية.
يأتي هذا الحدث في سياق متابعة النظام السوري لعمله الدبلوماسي عبر تعويض النقص في الأسماء المعتمدة حديثاً. يمثل حضور السفير السعودي ضمن القائمة مؤشراً على استمرارية التنسيق العربي، بينما تبقى العلاقات مع القوى الغربية معلقة حتى صدور قرارات التعيين النهائية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.
الرابط المختصر https://tulipnews.net/?p=29177





