السياحة العالمية: ارتفاع عدد السياح الدوليين الوافدين بـ2021

 

Advertisement

مدريد – توليب نيوز| كشفت منظمة السياحة العالمية عن أن السياحة العالمية شهدت انتعاشًا بنسبة 4٪ عام 2021، مقارنة بعام 2020 (415 مليون مقابل 400 مليون).

وقالت المنظمة إن نسبة السياح الدوليين أقل بنسبة 72٪ عن عام ما قبل جائحة كورونا في 2019.

وذكرت أن هذا يأتي بعد عام 2020، وهو أسوأ عام على الإطلاق في قطاع السياحة، عندما انخفض الوافدون الدوليون بنسبة 73٪.

وبينت المنظمة أن العدد الأول لعام 2022 من مقياس السياحة العالمي لمنظمة السياحة بأن الارتفاع بمعدلات التطعيم، جنبا إلى جنب مع تخفيف قيود السفر.

وعزت ذلك إلى ارتفاع التنسيق عبر الحدود والبروتوكولات، ما ساعد بإطلاق الطلب المكبوت. ح

وانخفض عدد الوافدين الدوليين بديسمبر بنسبة 65٪ عن 2019. متأثرًا بشكل أساسي من متغير أوميكرون وزيادة حالات كورونا.

Advertisement

وذكرت منظمة السياحة العالمية أن صناعة السياحة العالمية تحسنت مقارنة بعام 2020 مع بقاء المؤشرات كافة أدنى من مستويات ما قبل جائحة فيروس كورونا.

وأكدت المنظمة ومقرها مدريد في تقرير أن المتخصصون في الصناعة لا يتوقعون حدوث تعاف كامل قبل عام 2024.

وقالت إن زيادة معدلات التطعيم وتخفيف قيود السفر سمحا بحدوث انتعاش طفيف بنصف 2021 الثاني.

وذكرت أن رغم من أن انتشار سلالة أوميكرون المتحورة من فيروس كورونا في ديسمبر أدى إلى تراجع آخر في حجوزات السفر وتفاؤل الصناعة.

وبينت المنظمة أن وتيرة التعافي لا تزال بطيئة وغير متساوية عبر مناطق العالم إثر تفاوت درجات قيود التنقل ومعدلات التطعيم وثقة المسافرين.

وتلقت ضربة كبيرة بـ 2020 إثر عمليات إغلاق وقيود كوفيد-19، مما حد من نشاط الناش ويفقدون مصادر رزقهم.

وذكرت منظمة السياحة العالمية أن كل الحكومات حول العالم أبدت استجابتها بسرعة.

وذلك للتخفيف من إجراءات التي كانت متخذة عليها ضد فيروس كورونا .

وقالت المنظمة في بيان إنها أجرت بحثا جديدا حول استجابة الحكومات العالمية بخصوص السياحة.

وأضافت انها وجدت أكثر الإدارات استجابت بسرعة للتخفيف من تأثير فيروس كورونا على القطاعات السياحية.

وسبق أن حثت المنظمة الحكومات والمنظمات الدولية على جعلها – صاحبة عمل رائدة ودعامة للنمو الاقتصادي – أولوية.

تابع أيضا / اجراءات الحكومة لعودة السياحة في الأردن الى العمل من جديد

السياحة العالمية

وأوضحت ان البحث أجرته في 220 دولة، منها 167 اتخذت تدابير تخفيفية من فيروس كورونا .

وأشارت الى ان 144 منها اعتمدت سياسات مالية ونقدية فيما اتخذت 100 دولة خطوات محددة لدعم الوظائف والتدريباحة أو القطاعات الاقتصادية الرئيسية الأخرى.

السياحة في اوروبا

وفي أوروبا أشارت منظمة السياحة العالمية أن معظم الدول أدخلت سياسات محددة لاستئناف القطاع السياحي.

بدوره عقب الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية زوراب بولوليكاشفيلي  على اجراءات الدول المختلفة.

وقال :”إن تصميم الحكومات على دعم السياحة وإعادة تنشيطها الآن دليل على أهمية هذا القطاع.

وأشار الى أنها تعد داعماً رئيسياً لكسب العيش والنمو الاقتصادي، منوها الى ان  الشكل الأكثر شيوعًا لحزم التحفيز يركز على الحوافز الضريبية بما في ذلك الإعفاءات أو تأجيل الضرائب.

إضافة الى تقديم المساعدة الاقتصادية الطارئة والإغاثة للشركات من خلال خطوط الائتمان الخاصة بمعدلات مخفضة .

وكذلك حماية ملايين الوظائف المعرضة للخطر من خلال آليات المرونة المعمول بها في العديد من البلدان.

وتلقت الشركات الصغيرة التي تشكل 80٪ منها مساعدة محددة.

والهدف في العديد من البلدان، ومن أمثلة التدابير المالية والنقدية ومبادرات حماية الوظائف وتعزيز التدريب والمهارات.

وكذلك مبادرات استخبارات السوق والشراكات بين القطاعين العام والخاص ، وكذلك إعادة تنشيط السياسات.

 

 

قد يعجبك ايضا