ضربات أمريكية وإيرانية متبادلة في الخليج ومخاوف اقتصادية

ضربات أمريكية وإيرانية متبادلة في الخليج ومخاوف اقتصادية

شارك

شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً مفاجئاً بعد أن تبادل الطرفان الضربات لأول مرة خلال شهر. وقد أشارت التقارير إلى اشتباك مباشر أدى إلى توتر شديد في المياه الدولية المحيطة بالمضيق الاستراتيجي.

وقد أبلغت التلفزيون الإيراني الرسمي عن حريق اندلع في ناقلة عملاقة بعد اصطدامها بلغمين بحريين. وأكدت الحرس الثوري أن السفينة حاولت العبور بشكل غير قانوني، محذرة من مصير مماثل لأي مركبة تنتهك قواعد المرور الإلزامية في تلك الممرات المائية الحيوية.

من جانبها، أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ غارات جوية استهدفت منظومات إطلاق صواريخ على جزيرة لارك الإيرانية. وأشارت مصادر أمريكية إلى أن الحرس الثوري كان يعدّ لإطلاق صواريخ مزودة بألغام بحرية نحو الممرات البحرية الضيقة، مما استدعى الرد العسكري المباشر لمنع هذا التهديد.

وردت إيران بسرعة عبر هجوم بصواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين أمريكيتين في الأردن. ووصف الإعلام الإيراني الأضرار بأنها جسيمة، بينما أكدت الجيش الأردني اعتراضه على ثماني صواريخ دون تحديد مصدرها بدقة في البداية، قبل أن تؤكد طهران مسؤوليتها لاحقاً.

كما ذكرت إيران استهدافها لموظفين أمريكيين في قاعدة إماراتية. وزعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصات التواصل أن محطة الطاقة الرئيسية في جزيرة خارگ كانت تتعرض لتدمير شامل، مما رفع مستوى القلق الدولي بشأن استقرار إمدادات النفط.

في السياق السياسي، دعا المرشد الأعلى المجتبى خامنئي الدول الإسلامية إلى مواجهة أعدائها الحقيقيين، إسرائيل والولايات المتحدة. وفي تطور أمني آخر، أكدت شين بيت إخلاء ابن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب تهديدات مباشرة ضد حياته.

وتزامن هذا التصعيد مع اجتماعات مجموعة العشرين، حيث أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن تشديد العزلة الاقتصادية لإيران. وفي المقابل، يشارك الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في قمة منظمة شنغهاي للتعاون، متوقعاً لقاءات ثنائية مع قادة روسيا والصين لتعزيز التحالفات الإقليمية المضادة للغرب.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً