مدى تأثير سرطان الثدي على المرأة الحامل! ونصائح لعلاجه سريعا

يصيب سرطان الثدي النساء أكثر من الرجال ويصيب جميع الفئات العمرية دون أن يسبب أي أعراض، لذلك يمكن للمرأة الحامل دائمًا أن تتساءل عن كيفية التعامل مع سرطان الثدي أثناء الحمل وآثاره على الحمل والجنين.

Advertisement

ما هو سرطان الثدي؟

سرطان الثدي هو أحد أنواع السرطانات التي تصيب الرجال والنساء حول العالم.

وينجم عن تغيير في طريقة عمل الخلايا التي تتكون منها أنسجة الثدي وتنمو قبل أن يمكن السيطرة عليها، مما يجعلها سرطانية.

هذه الخلايا، الموجودة في الرجال والنساء، لديها القدرة على الانتشار إلى جميع خلايا الجسم.

يصعب اكتشاف سرطان الثدي أثناء الحمل.

هناك دراسات تظهر أن التغيرات في الثدي قد تكون عاملاً مهيئاً لبعض أنواع سرطان الثدي وأن التغيرات الهرمونية أثناء الحمل لا تسبب سرطان الثدي.

Advertisement

 بل قد تمنع اكتشافه لدى المرأة الحامل بسبب زيادة الإصابة بسرطان الثدي الأنسجة الغدية وظهور اللبن في الثدي.

تؤكد الدراسات أن إجهاض الحمل بسبب سرطان الثدي لا يزيد من فرص الأم في الشفاء.

لا يوجد دليل على أن سرطان الثدي يمكن أن يؤذي الجنين.

سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطانات انتشارا مع ارتفاع معدلات الإصابة بالسرطان لدى النساء الحوامل ويميل إلى التأثير على النساء في منتصف الثلاثينيات من العمر.

علاج النساء الحوامل المصابات بسرطان الثدي

العلاج حسب عمر الحمل

إذا تم الكشف عن المرض، يجب ألا تخضع المرأة الحامل للأشعة السينية.

كما يحظر تصوير الثدي بالأشعة السينية.

يمكن للمرأة الحامل المصابة بسرطان الثدي الخضوع لإجراءات أكثر أمانًا، مثل الموجات فوق الصوتية أو الموجات فوق الصوتية.

يمكن استخدام الخزعة والتصوير بالرنين المغناطيسي لتحديد مراحل المرض.

يتم التعامل مع رعاية المرأة الحامل المصابة بسرطان الثدي حسب عمر الحمل، أي في الأشهر الأولى أو التالية، وبالتالي.

قد يعجبك ايضا