السلطات السورية تكتشف خلية تجسس ثانية في إدلب مرتبطة بشبكة سابقة

السلطات السورية تكتشف خلية تجسس ثانية في إدلب مرتبطة بشبكة سابقة

شارك

كشفت السلطات السورية، الأحد، عن اعتقال أفراد خلية أمنية ثانية في محافظة إدلب شمال غرب البلاد. وأكدت أن هذه الخلية ترتبط بشكل مباشر بشبكة عملاء واسعة النطاق كانت تابعة للنظام السابق. جاء الإعلان في وقت تسعى فيه الأجهزة الأمنية إلى تطهير المنطقة من عناصر النظام البائد.

وأكّد العميد غسان باكير، قائد الأمن الداخلي في إدلب، أن العملية الأمنية جاءت استكمالاً للتحقيقات الجارية. وأوضح أن المتابعة الأمنية المستمرة ساهمت في كشف تفاصيل الشبكة التي تم القبض على أعضائها سابقاً في منتصف يونيو الماضي. وأشار إلى أن التنسيق بين قوى الأمن وإدارة مكافحة الإرهاب كان حاسماً في نجاح العملية.

ولم يحدد باكير عدد المعتقلين الجدد أو هوياتهم بدقة. كما امتنع عن تقديم تفاصيل حول طبيعة الأنشطة التي كانت تقوم بها هذه الخلية الجديدة. ويأتي هذا الصمت الإعلامي المتعمم غالباً لأسباب تتعلق بسرية التحقيقات الجارية مع المشتبه بهم.

في سياق متصل، تم توقيف المدعو صبحي نينال وابنه شادي بسبب تورطهما في التخابر لصالح أجهزة الأمن السابقة. أظهرت التحقيقات أن الأب كان يقوم برصد وتصوير مواقع عسكرية وحواجز حدودية. استخدم الزوجان دراجة نارية مزودة بكاميرات خفية لتسهيل مهمات التجسس.

وقد قاما بتزويد النظام بإحداثيات لمواقع مدنية وحيوية مقابل مبالغ مالية. من أبرز هذه المواقع مسجد طعوم ومضافة مجاورة له. أدى ذلك إلى استهدافهما بشكل متكرر، مما تسبب في خسائر بشرية وأضرار مادية جسيمة للسكان المدنيين في المنطقة.

وكانت السلطات قد أعلنت في الخامس عشر من يونيو الماضي عن ضبط مجموعة من فلول النظام. وكانت تلك المجموعة تدير خلايا تجسس وتفجير نشطة خلال الحرب. وصف القائد الأمني هؤلاء المعتقلين بأنهم كانوا أذرعاً تنفيذية للنظام السابق.

وتتمثل مهامهم الأساسية في رصد المواقع العسكرية وتصويرها بدقة. كما كانوا يزودون الطيران الحربي ووحدات المدفعية بإحداثيات دقيقة لاستهدافها. وتؤكد هذه العمليات استمرار جهود السلطات في كشف شبكات التجسس القديمة واستئصال جذورها من المجتمع المحلي.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً