ودّع ماكس فيرستابن سباق جائزة هولندا الكبرى للفورمولا 1 على حلبة زاندفورت في اللفة الأولى، بعد أن دارت سيارته حول نفسها وارتطمت بالحاجز، فخرج من سباق أرضه من دون أن يتمكن من محاولة التقدم من مركزه السابع.
خروج مبكر في آخر سباق هولندي
كان هذا آخر ظهور لجائزة هولندا الكبرى في روزنامة الفورمولا 1، إذ لن تكون ضمن جدول الموسم المقبل. وانطلق فيرستابن من المركز السابع بفعل تراجع أداء سيارته «ريد بُل» التي ما زالت خطوة خلف مرسيدس ومكلارين وفيراري، وكان جمهور المدرجات المكتظة يعوّل على أن ينتزع بطل العالم أربع مرات مراكز إضافية ويقدّم لهم سباقاً يليق بالوداع. غير أن حادثه في اللفة الأولى أسكت المدرجات.
تفاصيل الحادث
قبل ذلك بأمتار كان فيرستابن قد نجا من موقف صعب، حين اضطره ابتعاد لويس هاميلتون تفادياً لشارل لوكلير إلى وضع عجلاته على العشب المبلل بالمطر الذي هطل في الدقائق السابقة للانطلاق. وكانت الحلبة جافة إلى حد كبير، لكن بعض مناطقها بقي زلقاً، ومنها المنعطف الأخير. وبعد أن دافع عن مركزه أمام زميله ليام لوسون، البديل في هذا السباق عن هادجار، خاطر في ذلك المنعطف سعياً إلى سرعة أعلى على المستقيم تمهيداً للهجوم عند الفرملة، فصعد على الرصيف الجانبي ولم تتحمل السيارة، فدارت حول نفسها واصطدمت بالحاجز الداخلي ثم ارتدّت عائدة إلى المسار. ومرّت السيارات التي كانت أمامه إلى جانبه وهي في أوج تسارعها من دون أن تصطدم به.
علم أحمر وانطلاقة جديدة
أوقف الحادث السباق بالعلم الأحمر في اللفة الثانية، وأُعيدت الانطلاقة من الثبات. واستفاد فرناندو ألونسو من إعادة الترتيب فتقدّم ثلاثة مراكز إلى الخامس عشر، بينما تراجع كارلوس ساينز مركزين إلى التاسع عشر. وفي المنعطف الأخير نفسه تفادى نيكو هولكنبرغ اصطداماً خطيراً حين وجد أمامه غابرييل بورتوليتو يدور حول نفسه.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.
الرابط المختصر https://tulipnews.net/?p=28739





