كشفت تقارير بريطانية عن مبادرة ودية من الملكة كاميلا تجاه الأمير هاري خلال اجتماع عائلي جمعهم بالملك تشارلز وزوجته ميغان ماركل وأطفالهما في قصر هايغروف الشهر الماضي. جاء هذا اللقاء في ظل علاقة ظلت محاطة بالتوتر لسنوات طويلة، حيث بادرت كاميلا بعرض الشاي على نجل زوجها كبادرة حسن نية تهدف إلى تخفيف حدة الخلافات.
أجواء مهذبة ومن دون عتاب
وحسب ما نقله الكاتب والخبير في الشؤون الملكية توم باور لصحيفة «ديلي ميل»، اقتربت كاميلا البالغة من العمر 79 عاماً من هاري وهي تبتسم قبل أن تقدم له الشاي. وأشار مصدر مطلع إلى أن الأجواء سادت فيها الملاحظة والهدوء، بعيداً عن أي لوم أو عتاب، في حضور ميغان وطفليهما آرتشي وليليبت. ورغم عدم نشر صور للقاء أو الكشف عن تفاصيل دقيقة، إلا أن هذه البادرة اكتست دلالة خاصة نظراً لما دار بين الطرفين سابقاً.
من «امرأة رائعة» إلى «الشريرة»
لم تكن العلاقة بين هاري وكاميلا متوترة دائماً؛ ففي عام 2005 وبعد زواج والدهما، وصفها هاري بأنها «امرأة رائعة» ومازح قائلاً إنها ليست «زوجة الأب الشريرة». غير أن مذكراته التي صدرت عام 2023 كشفت عن خلافات عميقة، حيث ذكر أن هو وشقيقه ويليام توسلا لوالدهما بعدم الزواج مرة أخرى، مشيراً إلى شكوك ويليام تجاه «المرأة الأخرى».
وفي مقابلة مع برنامج «60 Minutes»، وصف هاري كاميلا بأنها «خطيرة» و«الشريرة»، معتبراً إياها طرفاً ثالثاً في الزواج يحتاج إلى إعادة تأهيل صورتها. وقد أثارت تلك التصريحات ألماً لدى كاميلا، إذ قالت الليدي لانسداون إحدى مرافقات الملكة لصحيفة «التايمز» إن الأمر يزعجها ويؤلمها، لكنها ترى أن كاميلا تفضل عدم تضخيم الأمور لأن «كلما قل الكلام كان الإصلاح أسرع».
خطوة نحو الطي
يُعتقد أن الملك تشارلز، الذي يواصل علاجه من السرطان، يرحب بقضاء مزيد من الوقت مع نجله وأحفاده بعيداً عن المناسبات الرسمية. وتبدو مبادرة كاميلا في هايغروف، من عرض كوب الشاي إلى تجنب العتاب، أكثر من مجرد مجاملة عادية، بل قد تكون خطوة أولى نحو طي صفحة قديمة من الخلافات الأسرية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.
الرابط المختصر https://tulipnews.net/?p=28778





