تفاقم الكارثة في جبال الهيمالايا
دخلت عمليات البحث عن ناجين من الفيضانات الكارثية التي ضربت الحدود بين نيبالتبت يومها الرابع، وسط تدهور ملحوظ في حصيلة الضحايا والمفقودين. وقد عرقلت الظروف الجوية السيئة بشكل كبير عمليات الإنقاذ الجوية التي كانت تعتمد عليها السلطات في المناطق الجبلية المتضررة، مما يطيل أمد المعاناة ويصعب مهمة تحديد مصير آلاف الأشخاص.
أرقام مرعبة وتكاليف باهظة
كشفت وكالة إدارة الكوارث النيبالية عن أن عدد المفقودين على الجانب النيبالي بلغ 2426 شخصاً، فيما أفادت وكالة أنباء شينخوا الصينية بأن العدد في منطقة التبت وصل إلى 554، ليصل إجمالي المفقودين إلى ما يقارب 3000 شخص. وفيما يتعلق بالضحايا، ارتفع العدد في نيبال إلى 626 قتيلاً، بينما سجلت التبت سبع وفيات مؤكدة حتى الآن.
من جانبها، أشارت الصليب الأحمر إلى تأثر أكثر من 93 ألف شخص بالكارثة، وإنقاذ 3700 شخص حتى اللحظة. كما كشف مسؤولون عن وجود 777 أجنبياً مفقوداً، بينهم 517 على الأقل في نيبال و260 في الصين، مما يثير قلقاً دولياً واسعاً بشأن سلامة السياح والعمالة الأجنبية.
تقدير التكلفة وأسباب الانهيار
صرّح وزير المالية النيبالي سوارنيم واغل بأن بلاده قد تحتاج إلى ما يصل إلى 5 مليارات دولار لإعادة الإعمار، مؤكداً أن هذه الأرقام مجرد تقديرات أولية قيد التقييم الدقيق للأضرار. ويُعتقد أن الكارثة نتجت عن انهيار جليدي أدى إلى تدفق مائي كارثي نحو الوديان، وهو ما دفع الهند لتعزيز مراقبة الأنهار الجليدية والبحيرات الجليدية في مناطق حدودها مع نيبالصين لمنع تكرار مثل هذه الكوارث المستقبلية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.
الرابط المختصر https://tulipnews.net/?p=29009





