تجسدت رؤية كل من دار Ermanno Scervino و**Dolce & Gabbana** في عروضهما الأخيرة، حيث انعكست بصمتهما المميزة في الجمع بين الإبداع والجاذبية على مدرجات أسبوع ميلانو للموضة.
شكل اليوم الخامس من أسبوع ميلانو للموضة فرصة لتلاقي عناصر تبدو متناقضة لكنها متكاملة في الواقع، حيث اجتمعت رموز القوة والأنوثة في رؤية كل من دار Ermanno Scervino و**Dolce & Gabbana** لموسمي خريف وشتاء 2026-2027.
- عرض إيرمانو تشيرفينو:
عادت دار Ermanno Scervino في عرضها لموسم خريف وشتاء 2026-2027 إلى موضوع أثار جدلاً في بداياتها، وهو الدانتيل المجرد من طقوسه التقليدية والمعاد توظيفه ضمن سياق عصري جديد. واعتمدت المجموعة على فكرة تحويل المواد، حيث تم معالجة قماش التويد ليحاكي مظهر الدنيم، بينما اكتسبت الملابس المحبوكة مكانة الملابس الخارجية. كما تم تنفيذ قماش التارتان باستخدام صوف ناعم للغاية، ليجمع بين الأناقة والراحة في آن واحد.
سعت التصاميم إلى تحديد الخصور النحيلة وموازنتها مع تنانير تنسدل متسعةً حتى الكاحل، أما الفساتين المصنوعة من أقمشة انسيابية فحملت لمسة رومانسية. وقد تزينت المعاطف بالتطريز وقطع اللايزر مما أضفى على الملابس اليومية رونقاً دون مبالغة.
اختارت الدار لهذه المجموعة لوحة ألوان رصينة طغت عليها تدرجات الكريمي، والرمادي، والبيج، والأسود. وقد ترافقت الأزياء مع صنادل تم ارتدائها مع جوارب داكنة، أحذية “موكاسان” وأحذية عالية الساق اكتسى بعضها بالبريق. أما الحقائب الجلدية فترافقت مع أخرى شبكية. وأتت القفازات الطويلة، والنظارات، والأغطية الشبكية للوجه لتكمل الإطلالات وتضيف عليها طابعاً درامياً مميزاً.
– عرض دولتشي أند غابانا:
احتفلت دار “Dolce&Gabbana” في عرضها بمرور أربعة عقود على انطلاقة مسيرتها من خلال صقل المبادئ الأساسية التي اعتمدتها من البداية. تضمنت مجموعتها الخاصة بالخريف والشتاء المقبلين 77 إطلالة غلب عليها اللون الأسود، وقد بدأ العرض بتصاميم مستوحاة من أرشيف الدار تثبت أن البقاء في عالم الموضة يحتاج إلى الإبداع وأن الاستمرارية هي أفضل من التجديد في بعض الأحيان.
ركزت الدار في المواسم الماضية على الأسلوب العصري غير الرسمي، لكنها عادت في هذه المجموعة إلى دقة الخياطة الكلاسيكية التي تجلت في الخطوط والقصات. وقد لعب التناسب في الأحجام دوراً استراتيجياً في الإطلالات، حيث كشفت السترات الفضفاضة عن لمسات من الدانتيل والزخارف الناعمة. وتجلت لعبة النور والظل عبر استعمال خامات سميكة وأخرى شفافة مثل الدانتيل.
لم تهتم الدار بالاعتماد على التغيير كعنصر جذب في هذه المجموعة، بل تبنت مفهوم التطور من خلال التركيز بشدة ودقة. وهي لم تعد تهتم بالتعريف عن هويتها بل حرصت على أن تذكر الجميع بها.
الرابط المختصر https://tulipnews.net/?p=28542





