بنك للبذور البلدية في دير البلح يوزّع أصنافاً محلية على مزارعي غزة بنظام الإعارة

بنك للبذور البلدية في دير البلح يوزّع أصنافاً محلية على مزارعي غزة بنظام الإعارة

شارك

من خيمة صغيرة في دير البلح وسط قطاع غزة، يعمل فريق على تخزين البذور البلدية وتوثيقها وإعادة توزيعها على المزارعين، بعدما دمّرت الحرب مقر بنك البذور الذي أسّسه سالم مهنا عام 2017 بدعم من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وأفقدته أنواعاً كثيرة من أصنافه.

خيش وبراميل بدل المخازن

تُحفظ البذور اليوم في أكياس خيش كبيرة وبراميل بلاستيكية وأوعية متفاوتة الأشكال والأحجام، وتُغلَّف بأغطية بلاستيكية لحمايتها من الآفات. وتشمل الأصناف المحفوظة القمح والشعير، وخضراوات ورقية مثل السلق والسبانخ والبقدونس، إلى جانب الكوسة والبامية.

ويعمل البنك بنظام الإعارة: يحصل المزارع الموثوق على كمية من البذور ويعيد مثلها بعد الحصاد. ويقول سالم مهنا إن هذه البذور هي ما ساعد الفريق على البقاء خلال الحرب، وإن الأصناف البلدية تعطي 80 إلى 90 في المائة من المحصول نفسه كل عام. وتشارك ابنته هنادي مهنا، البالغة 27 عاماً، في إدارة العمل الذي رافقه نزوح متكرر وانقطاع في المياه والأسمدة والمواد الكيماوية الزراعية.

3 في المائة من الأرض الزراعية

وأعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) الثلاثاء أن 3 في المائة فقط من الأراضي الزراعية في غزة لا تزال متاحة وسليمة. وقبل اندلاع الحرب في أكتوبر (تشرين الأول) 2023، كانت الزراعة، بما فيها إنتاج المحاصيل والرعي وصيد الأسماك، تشكّل نحو 10 في المائة من اقتصاد القطاع الذي كان مكتفياً ذاتياً في الخضراوات الطازجة ويصدّر ثلث إنتاجه منها.

ومنذ وقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، يصف المزارع سليمان أبو شماس، من دير البلح، البنك بأنه صمام الأمان الأول، فيما يعتبره أسامة المخللاتي، المسؤول الاقتصادي في اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بارقة أمل وسط ظلام دامس.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً