دراسة أمريكية: حمية الكيتو تفوق الأنظمة الأخرى في تحسين صحة الكبد وسكر الدم

دراسة أمريكية: حمية الكيتو تفوق الأنظمة الأخرى في تحسين صحة الكبد وسكر الدم

شارك

أظهرت نتائج تجربة سريرية أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة واشنطن، ونُشرت في دورية «سل ميتابوليزم»، أن اتباع نظام غذائي شديد الانخفاض في الكربوهيدرات والمعروف بـ«الكيتو» يمنح فوائد صحية فريدة تتجاوز تأثيرات الحميات التقليدية، خاصة فيما يتعلق بصحة الكبد ومستويات السكر في الدم.

وتضمنت الدراسة متابعة 55 بالغاً يعانون من السمنة ومقدمات السكري وتراكم الدهون في الكبد، وتم توزيعهم عشوائياً على ثلاثة أنظمة غذائية لمدة خمسة أشهر. وشملت المجموعات حمية الكيتو، وحمية نباتية غنية بالكربوهيدرات وقليلة الدهون، وحمية البحر المتوسط المتوازنة. وقد تلقى المشاركون وجباتهم كاملة وحضروا جلسات أسبوعية مع اختصاصيي تغذية لضمان الالتزام.

وسجلت جميع المجموعات خسارة متقاربة في الوزن بلغت نحو عشرة بالمائة من الوزن الأساسي، مما أدى إلى تحسن عام في حساسية الإنسولين لدى خلايا العضلات بنسبة خمسين بالمائة، وهو ما يؤكد أن فقدان الوزن هو العامل الرئيسي وراء هذا التحسن بغض النظر عن نوع النظام الغذائي.

لكن الفروق الجذرية ظهرت عند تقييم صحة الكبد والسيطرة على الغلوكوز. فقد تحسنت حساسية خلايا الكبد للإنسولين بمعدل يتراوح بين ضعفين وثلاثة أضعاف لدى مجموعة الكيتو مقارنة بالجماعتين الأخريين. كما انخفضت كمية الدهون المتراكمة داخل الكبد بنسبة ستين وسبعة بالمائة في مجموعة الكيتو، مقابل forty-five بالمائة فقط في المجموعتين الأخرتين.

وأظهرت البيانات تفوقاً واضحاً لحمية الكيتو في تنظيم سكر الدم، حيث انخفض متوسط مستوى الغلوكوز خلال أربع وعشرين ساعة بنسبة عشرين بالمائة، مقارنة بثمانية بالمائة في المجموعات الأخرى. كما تراجعت مستويات الإنسولين اليومية بنسبة seventy-four بالمائة في مجموعة الكيتو، بينما كانت النسبة forty-four بالمائة في حمية البحر المتوسط وtwenty-seven بالمائة في الحمية النباتية. ويوضح الباحثون أن هذا الانخفاض يعكس حاجة الجسم الأقل للإنتاج الذاتي للإنسولين بسبب قلة استهلاك الكربوهيدرات، مما يبرز الميزة الأيضية الإضافية لهذا النظام الغذائي.

أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.

شارك

Facebook
X
WhatsApp
LinkedIn
Telegram
Email

قد يعجبك أيضاً