رفعت هيئة إدارة الكوارث في نيبال حصيلة المفقودين بشكل كبير لتصل إلى 1924 شخصاً، وذلك بعد يومين من الفيضانات المدمرة التي أسفرت عن مقتل 579 شخصاً على الأقل. ويشمل هذا العدد المرتفع 933 عاملاً يعملون في مشاريع الطاقة المقامة على الأنهار، بالإضافة إلى 517 سائحاً أجنبياً، وفقاً للهيئة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها.
استئناف عمليات الإنقاذ وانحسار الخطر
استأنفت نيبال والصين عمليات البحث والإنقاذ، التي كانت قد عُلقت لفترة وجيزة في منطقة الهيمالايا، بعدما تبين أن مخاطر فيضان البحيرة المتكونة يمكن السيطرة عليها. وقد أدى ذلك التراجع في المخاوف إلى إنهاء حالة الذعر التي سادت المنطقة، مما سمح بتكثيف الجهود للعثور على الناجين والمفقودين.
وقال راجا رام باسنيت، المتحدث باسم الجيش النيبالي، إن عمليات الإنقاذ توقفت مؤقتاً بسبب تحذيرات من فيضان، لكن تبين لاحقاً أن ارتفاع منسوب المياه لم يتجاوز 60 سنتيمتراً. وفي الجانب الصيني، أكد تلفزيون الصين المركزي أن فرق الإنقاذ انسحبت إلى مناطق آمنة قبل أن تعود للعمل بسرعة بعد اعتبار الخطر قابلاً للإدارة.
تفاصيل الكارثة والتدخل الدولي
نشأ الفيضان المروع يوم الأربعاء نتيجة انهيار جليدي أطلق سيلاً هائلاً من الصخور والجليد والطين عبر شبكات الأنهار في جبال الهيمالايا. وتسبب ذلك في تشكيل بحيرة ارتفع منسوب مياهها ليصل إلى أكثر من 2.5 مليون متر مكعب، قبل أن تفيض نحو نهر ليندي خولا ثم نهر تريشولي. وقد دمر الفيضان قرى وودياناً، وأصاب محطات كهرباء وطرقاً وجسوراً على طريق يربط كاتمندو بمدينة لاسا في التبت.
من جانبها، أكدت وسائل الإعلام الصينية أن المكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني اجتمع تحت رئاسة الرئيس شي جينبينغ لتوجيه عمليات الإنقاذ، مؤكدين ضرورة بذل كل الجهود للعثور على المفقودين. كما وصل رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ إلى منطقة قييرونغ المنكوبة، في إشارة إلى تعامل بكين مع الكارثة كأولوية قصوى، بينما يعاني فريق الإغاثة من صعوبات في الوصول إلى أشد المناطق تضرراً بسبب الأنقاض.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.
الرابط المختصر https://tulipnews.net/?p=28979





