اقتربت تداعيات الحرب المستمرة في السودان من حدودها الشرقية مع إثيوبيا، بعد تصاعد حدة القتال في ولاية النيل الأزرق. وفي الوقت نفسه، رفعت تشاد مستوى تأهبها على الحدود الغربية بعد اتهامات بتعرض أراضيها لضربة جوية، وهو ما نفته الخرطوم مطالبةً بتحقيق مستقل.
سيطرة قوات الدعم السريع على قواعد استراتيجية
أعلنت «قوات الدعم السريع» بالاشتراك مع «الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال»، السيطرة على القاعدتين العسكريتين في سركم وبكوري بولاية النيل الأزرق، قرب الحدود الإثيوبية. وأكد المتحدث باسم القوات الفاتح قرشي أن التحالف ألحق خسائر بالجيش واستولى على دبابات ومركبات قتالية، مشيراً إلى انتشار عناصرهم داخل قاعدة سركم. غير أن مصادر محلية نفت سقوط بكوري، مما خلق تضارباً في الروايات حول السيطرة الفعلية على المنطقة التي تكتسب أهمية استراتيجية لفتح الطريق نحو مدينة الدمازين.
هجمات مسيّرات تهدد المدنيين
في تطور موازٍ، قُتل ثمانية مدنيين على الأقل وأصيب العشرات في هجمات بطائرات مسيّرة بمنطقة سرو بولاية شمال كردفان. وذكرت منظمة «محامو الطوارئ» أن المسيرة استهدفت المدنيين مرتين، مرة أثناء الهجوم ومرة أخرى أثناء محاولة إسعاف الجرحى، مما أدى لتدمير أربع سيارات إغاثة. كما أعلن الجيش السوداني إسقاط مسيّرة وصفها بـ«الاستراتيجية المعادية» قيل إنها دخلت من الأراضي الإثيوبية، وهي الثالثة التي يسقطها خلال أسبوعين، دون تقديم دليل مستقل على مصدر إطلاقها.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.
الرابط المختصر https://tulipnews.net/?p=28982





