أجازت المحكمة العليا الأمريكية، بتقسّم أصواتها بين خمسة ضد أربعة، استمرار العمل في مشروع القاعة البيضاء رغم الاعتراضات القانونية. هذا القرار يرفع احتمال إتمام المشروع المثير للجدل الذي تبلغ تكلفته أربعمئة مليون دولار. كانت محكمة أدنى قد أمرت بوقف البناء فوق الأرض مؤقتاً.
يأتي هذا الحكم بعد طلب من إدارة ترامب لحجب أمر المحكمة الأدنى. كان رئيس الوزراء المحافظ جون روبرتس قد أصدر أمراً مؤقتاً سابقاً سمح باستمرار العمل. ومع ذلك، انضم روبرتس إلى ثلاثة قضاة ليبراليين في معارضة القرار النهائي.
كتب روبرتس في رأيه المعارض أن البناء يبدو غير قانوني على الأرجح. يرى الرئيس ترامب أن هذه القاعة هدية للشعب الأمريكي. كان قد هدم الجناح الشرقي التاريخي للبيت الأبيض العام الماضي لتوفير مساحة لهذا المشروع الطموح.
يرى النقاد أن هذا المشروع جزء من محاولة لإعادة تشكيل العاصمة الأمريكية. منذ توليه المنصب، أمر بتغطية حوض المرآة في النصب التذكاري بورقة زرقاء. كما اقترح تجديد مركز كينيدي للفنون بتكلفة مئتين وخمسين مليون دولار.
احتفل ترامب بالقرار عبر منصة Truth Social. وصف مجمع البيت الأبيض بأنه سيكون من أعظم ما شُيد في واشنطن. وعد بإتمام أعمال البناء بحلول صيف عام ألفين وثمانية وعشرين. اعتبر هذا الفوز انتصاراً شخصياً له وسط عقبات قانونية أخرى.
في رأي الأغلبية المكتوب دون ذكر اسم القاضي، قررت المحكمة أن الصندوق الوطني للحفاظ على التراث التاريخي يفتقر إلى الصفة القانونية لرفع الدعوى. اعتمد الصندوق على شهادة المؤرخة المعمارية أليسون هوغلاند حول الأضرار الجمالية.
رأت الأغلبية أن مجرد الانزعاج أو الاختلاف لا يشكل ضرراً ملموساً يكفي للمطالبة بحقوق قضائية. كما اعتبرت أن الحكومة ستتحمل ضرراً لا يمكن إصلاحه إذا توقف البناء تماماً أو تأخر بشكل كبير.
تجنب القضاة في أغلبيتهم البتّ في شرعية هدم جزء من المبنى الرئاسي. لكن القضاة المعارضين أكدوا أن الكونغرس لم يوافق على المشروع. رأى روبرتس أن هذا انتهاك لصلاحيات التشريع في الإنفاق والسيطرة على الأراضي الفيدرالية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.
الرابط المختصر https://tulipnews.net/?p=29105





