كشف مصدر إيراني لوكالة تسنيم التابعة للحرس الثوري، اليوم السبت، أن التفاهم القائم بين إيران وسلطنة عمان لا يتضمن بنوداً تلزم بإعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري. وأوضح المتحدث أن هذا الترتيب الدبلوماسي يضع الأساس اللازم الذي قد يتيح في المستقبل إمكانية إعادة حركة الملاحة عبر الممر المائي الحيوي.
وأضاف المصدر الإيراني أن هذا الإجراء يمثل خطوة استراتيجية نحو ممارسة إيران سيادتها الكاملة على المضيق، مؤكداً أن قرار إعادة فتحه يعتمد بالكامل على مدى تلبية الولايات المتحدة للشروط التي تفرضها طهران. وتجرى إيران منذ أشهر مفاوضات مكثفة مع سلطنة عمان، التي تشرف على الضفة المقابلة للمضيق، بشأن وضع اتفاق لتنظيم حركة الملاحة البحرية فيه بدقة.
ويحد مضيق هرمز من الشمال الساحل الإيراني، بينما تقع سلطنة عمان على الضفة الجنوبية له. ويناقش البلدان منذ أسابيع سبل إدارة المضيق مستقبلاً، إذ كان عبوره قبل اندلاع الحرب يتم دون أي قيود أو عوائق تذكر. وقد باتت إيران تشترط على السفن الحصول على تصاريح رسمية منها لعبور هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وتدرس طهران حالياً آلية جديدة لفرض رسوم خدمة على السفن العابرة، وهي حددت مساراً محدداً للعبور يمر بمحاذاة سواحلها في شمال المضيق. وقد رفضت طهران بشدة المسار الجنوبي الذي حددته عُمان محاذياً لسواحلها، مما أثار توترات دبلوماسية ولوجستية حول كيفية تنظيم الحركة.
وتستهدف القوات الإيرانية السفن المخالفة للتعليمات الجديدة بانتظام، في حين تقصف الولايات المتحدة السواحل الإيرانية بشكل متقطع. ويؤكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيطرته المطلقة على المضيق، وسط تصاعد حدة التوترات الإقليمية.
أُعدّ هذا التقرير في غرفة أخبار توليب نيوز.
الرابط المختصر https://tulipnews.net/?p=29249





